وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٣٧
وقال الحسين بن فهم : ثقة ثبت[٨٣٣] .
وقال أبو بكر الخطيب البغدادي : كان ثقة ثبتاً حافظاً متقناً[٨٣٤] .
وأمّا الأعمش ، فهو علّامة الإسلام حسب تعبير يحيى بن سعيد القطان[٨٣٥] ، ولم يشك أحد في وثاقته ، ولكن أخذ عليه كثرة التدليس والإرسال[٨٣٦] عموماً واضطراب روايته عن أبي إسحاق السبيعي خصوصاً[٨٣٧] .
وأمّا أبو إسحاق ، فقد بيّنا لك أنّه عنعن روايته عن عبد خير وهو ممن يدلس ، فتكون روايته كالمنقطعة .
وعليه فهذا الطريق ضعيف ، لكن يمكن الأخذ به واعتباره لوجود تابع صحيح له ممّا تقدم وممّا يأتي من مرويّات النزّال بن سبرة الآتي .
الإسناد السادس
قال الدارمي : أخبرنا أبو نعيم[٨٣٨] ، حدّثنا يونس[٨٣٩] ، عن أبي إسحاق ، عن عبد خير قال : رأيت عليّاً توضأ ومسح على نعلين ، فوسع ثمّ قال : لولا أنّي
[٨٣٣] تهذيب الكمال ٩ : ٤٠٥، تاريخ بغداد ٨ : ٤٨٢.
[٨٣٤] تاريخ بغداد ٨ : ٤٨٢، تهذيب الكمال ٩ : ٤٠٥.
[٨٣٥] تهذيب الكمال ١٢ : ٨٨، تاريخ بغداد ٩ : ٨، حلية الأولياء ٥ : ٥٠.
[٨٣٦] انظر تهذيب الكمال مع هامشه ١٢ : ٨٣ ـ ٩٢.
[٨٣٧] هذا ما قاله القطّان أُنظر مقدمة الجرح والتعديل : ٢٣٧.
[٨٣٨] هو الفضل بن دكين تقدمت ترجمته في ما رواه زر بن حبيش عن عليّ بن أبي طالب في الغسل.
[٨٣٩] هو يونس بن أبي إسحاق، أبو إسرائيل الكوفي، روى له أصحاب السن فضلا عن الشيخين (انظر تهذيب الكمال ٣٢ : ٤٨٨ /٧١٧٠، تهذيب التهذيب ١١ : ٣٨١ /٧٤٤، الجرح والتعديل ٩ : ٢٤٣ /١٠٢٤) وغيرها من المصادر.