وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٦٢٠
وقال ابن الصلاح معقّبا على قول ابن أبي حاتم : هكذا كما قال ، لأنّ هذه العبارات لا تشعر بشريطة الضبط ، فينظر في حديثه ، ويختبر حتّى يعرف ضبطه[١٨١٤] .
وقال النووي معقّبا أيضا على قول ابن أبي حاتم : وهو كما قال ، لأنّ هذه العبارة لا تشعر بالضبط ، فيعتبر حديثه على ما تقدم [١٨١٥] .
وقال الطيبي : فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه ، لأنّ هذه العبارات لا تشعر بالضبط فينظر ليعرف ضبطه[١٨١٦] .
وقال السخاوي : ( لا يحتج بأحد من أهلها لكون ألفاظها لا تشعر بشريطة الضبط ، بل يكتب حديثهم ويختبر) [١٨١٧] .
وقال السيوطي : لأنّ هذه العبارة لا تشعر بالضبط فيعتبر حديثه[١٨١٨] .
والمقصود من النظر والاعتبار : هو البحث عن راو ثقة ضبط يروي عن زيد بن أسلم ـ كما في مقامنا ـ مثل أو نحو ما رواه سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم .
أو يبحث عن طريق آخر رواته غير رواة الطريق الأول يتصفون بالوثاقة والضبط يروون عن تابعي آخر غير عطاء بن يسار عن ابن عبّاس مثل هذا الحديث أو نحوه أو قريباً منه .
[١٨١٤] مقدمة ابن الصلاح : ٢٣٨.
[١٨١٥] تقريب النووي (المطبوع مع شرح الكرماني على البخاري) : ١٤، وتدريب الراوي : ١٨٦. انظر العلل ٥ / ٧٥٨ الملحق بـ (الجامع) للترمذي، وشرح ابن رجب ١ : ٣٤٠، والباعث الحثيث ١ : ١٣٣ ـ ١٣٤.
[١٨١٦] الخلاصة في أصول الحديث : ٨٨.
[١٨١٧] فتح المغيث ١ : ٣٩٥ وط ٣٤٠.
[١٨١٨] تدريب الراوي : ١٨٦ وط اخرى ١ : ٣٤٣.