وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٥٧٨
كما أنّهم وثّقوا الخارجي البغيص عمران بن حطان ـ الراثي عبد الرحمن ابن ملجم[١٧١٢]ـ .
ووثقوا قاتل الإمام الحسين عمر بن سعد[١٧١٣] ، ووثقوا مروان بن الحكم الذي لعنه رسول الله وعبّر عنه أمير المؤمنين علي حينما أراد أن يبايعه فقال : إنّها كفّ يهودية ، وروي عن مروان أنّه قال للإمام الحسين : أنتم أهل بيت ملعونون[١٧١٤] خلافاً لصريح القرآن الكريم الذي نزل في تطهيرهم .
ومثله توثيقهم لعنبسة بن خالد الأموي الذي كان يعلق النساء بالثدي ، والجوزجاني ، وحريز الناصبين .
وفي المقابل نراهم يجرحون محبي الإمام علي وأهل بيته الذين رووا فضائله
[١٧١٢] بقوله :
|
يـا ضــــربة من تــقي ما أراد بها |
إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا |
|
|
إنّــــي لأذكـــره يوما فـــــأحسبه |
أو في البريـــة عـــند الله مـــــيزانا |
|
|
أكرم بقوم بطون الأرض أقبرهم |
لم يخلـــطوا دينهم بغيا وعدوانــا |
|
|
لله درّ المـــرادي الــــذي سفكت |
كفـــاه مهـــجة شر الخلق إنسانا |
|
|
أمـس عشــــية عــشاه بـــضربته |
مما جنـــــاه من الآثام عــريــــانا |
[١٧١٣] سير أعلام النبلاء ٤ : ٣٤٩ /١٢٣، ميزان الاعتدال ٥ : ٢٣٨ /٦١٢٢، تهذيب التهذيب ٧ : ٣٩٦ /٧٤٧، وقد سئل ابن معين عن هذا القائل أهو ثقة ؟ فقال : كيف يكون قاتل الحسين ثقة ؟ وقد حدّث يحيى بن سعيد عنه، فقال له رجل : أما تخاف الله ؟ تروي عن عمر بن سعد ؟ فبكى، وقال : لا أعود يا أبا سعيد، هذا قاتل الحسين، أعن قاتل الحسين تحدثنا ؟ انظر تهذيب الكمال ٢١ : ٣٥٧ /٤٢٤٠، وتقريب التهذيب : ٤١٣ /٤٩٠٣.
[١٧١٤] سير أعلام النبلاء ٣ : ٤٧٨ /١٠٢، مختصر ابن عساكر ٢٤ : ١٨١؛ وانظر لعن النبي له في المستدرك للحاكم ٤ : ٤٧٩.