وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٥٤٩
وضوء اليهود
نقل الأستاذ كرد علي عن مخطوطة ألفها أحد كهان الطائفة السامرية في نابلس جاء فيه
« ويشترط أن يكون المصلي طاهرا ، والطهارة عندهم على نوعين ، الغسل أولا والوضوء ثانيا .
فالطهارة من الحدث شروط أولى على كل موسوي ، حتى إن لمس الحائض موجب للغسل ، وعلى الحائض أن تحضر ثلاثاً من النساء يقفن على رأسها حين اغتسالها .
وأمّا الوضوء ، فيغسل المتوضئ أولا يديه ، وإذا كان من أصحاب الأعمال اليدوية فيغسل يديه إلى المرفقين والساعدين ثلاث مرات ، ثم يتمضمض ويستنشق ثلاثاً ثم يغسل وجهه ويمسح أذنيه ويغسل رجليه ثلاثاً ، ويتلون التوراة في الصلاة باللسان » [١٦٧٥] .
نعم هذا الوضوء هو الذي جاء عن حمران عن عثمان المتهمان باليهودية وهو مثل المروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص ـ صاحب الزاملتين التي حصل عليها من اليهود ـ ، كما أنّه يتفق مع نفسيّات أصحاب الرأي والذين يجتهدون قبال النص والذي يريدون أن يتعمّقوا في الدين من القرشيين وغيرهم ، أمثال : عبد الله بن عمرو بن العاص ومروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان والحجاج ابن يوسف الثقفي وأمثالهم .
[١٦٧٥] خطط الشام، لكرد علي ٦ : ٢١٩.