وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٩٤
وفي هذه الطرق سفيان الثوري وهو من الأئمة الحفاظ ، المشهورين في صناعة الحديث حتى لقب بأمير المؤمنين في الحديث[١٥٥٦] ، ولم نعثر على من طعن فيه بشيء .
قال وكيع عن شعبة : سفيان أحفظ مني[١٥٥٧] .
وقال عبد الرحمن بن مهدي : كان وهيب يقدم سفيان في الحفظ على مالك[١٥٥٨] .
وقال يحيى بن سعيد القطان : ليس أحد أحب اليّ من شعبة ولا يعدله أحد عندي ، وإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان[١٥٥٩] .
وقال سفيان بن عيينة : أصحاب الحديث ثلاثة : ابن عباس في زمانه ، والشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه[١٥٦٠] .
وقال بشر بن الحارث ، عن عبد الله بن داود : ما رأيت أفقه من سفيان[١٥٦١] ، وقال الخطيب في تاريخ بغداد : كان إماماً من أئمة المسلمين وعلماً من أعلام الدين ، مجمعاً على أمانته بحيث يستغني عن تزكيته ، مع الإتقان والحفظ والمعرفة والضبط والورع والزهد[١٥٦٢] .
[١٥٥٦] من قبل شعبة وسفيان بن عيينة، وأبو عاصم، ويحيى بن معين، وغير واحد من العلماء (انظر في ذلك تهذيب الكمال ١١ : ١٦٤ /٢٤٠٧).
[١٥٥٧] تهذيب الكمال ١١ : ١٦٥ /٢٤٠٧.
[١٥٥٨] تهذيب الكمال ١١ : ١٦٥ /٢٤٠٧.
[١٥٥٩] تهذيب الكمال ١١ : ١٦٦ /٢٤٠٧.
[١٥٦٠] تهذيب الكمال ١١ : ١٦٦ /٢٤٠٧.
[١٥٦١] تهذيب الكمال ١١ : ١٦٧ /٢٤٠٧.
[١٥٦٢] تاريخ بغداد ٩ : ١٥١ /٤٧٦٣.