وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٣٤
الأنصاري وغيرهم[١٣٥٥] ، وتخلف عنه جماعه قليلون من الأنصار ، قال ابن الأثير : ثم جاءوا إلى علي وبايعوا[١٣٥٦] ، ولم يتخلّف عنه إلّا نفير يسير ممن لهم مطامع معلومة ومآرب دنيوية .
وكان ولاة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في فترة خلافته القليلة هم :
عثمان بن حنيف الأنصاري ، وعمارة بن شهاب الثوري ـ وكانت له هجرة ـ ، وعبيد الله بن عباس ، وقيس بن سعد الأنصاري ، وسهل بن حنيف الأنصاري ، وقرظة بن كعب الأنصاري ـ الذي أمره عمر بالإقلال من الحديث ـ ، وقثم بن العباس ، وعبد الله بن العباس ، ومحمد بن أبي بكر ، وخليد بن قرة اليربوعي ، ومالك الأشتر ، وأبو أيوب الأنصاري[١٣٥٧] ، ولما سار علي إلى صفين استخلف على الكوفة أبا مسعود الأنصاري[١٣٥٨] .
وبعد استشهاد الإمام علي ظل الأنصار أوفياء للإمام الحسن ، وعلى رأسهم زعيمهم وصاحب رايتهم على عهد رسول الله ، قيس بن سعد بن عبادة الخزرجي الأنصاري ، وبقي معه رهطه من الأنصار ، إلى أن صالح الإمام الحسن معاوية ، فكان قيس والأنصار آخر من أغمد السيف عن معاوية .
وبقي الصراع والعداء بين معاوية والأنصار قائماً مستمرّاً ، وذلك بسبب مواقف الأنصار المناهضة للحزب القرشي ، قال الدكتور إبراهيم بيضون :
وهكذا كانت العلاقة بين معاوية والأنصار متأثرة بذلك التراكم
[١٣٥٥] الكامل في التاريخ ٣ : ٦.
[١٣٥٦] انظر الكامل في التاريخ ٣ : ٨٢ ـ ٨٤.
[١٣٥٧] انظر الكامل في التاريخ ٣ : ٩١، ١٤٦، ٢٢٥، ٢٦٣.
[١٣٥٨] الكامل ٣ : ٢٢٥.