وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٢
عقيل بن أبي طالب ، قال : أرسلني عليّ بن الحسين إلى الربيع بنت المعوذ بن عفراء ، أسألها عن وضوء رسول الله ٠ وكان يتوضّأ عندها ، فأتيتُها فأخرجت إليّ إناءً يكون مدّا أو مدّا وربع (وفي نسخة منه : مدّا وربعا) بمدّ بني هاشم ، فقالت : بهذا كنت أخرج لرسول الله ٠ الوضوء فيبدأ فيغسل يديه ثلاثاً قبل أن يدخلهما الإناء ، ثمّ يتمضمض ويستنثر ثلاثاً ثلاثاً ، ويغسل وجهه ثلاثاً ، ثمّ يغسل يديه ثلاثاً ثلاثاً ، ثمّ يمسح برأسه مقبلاً ومدبرا ، ويغسل رجليه ثلاثاً ثلاثاً ، قالت : وقد جاءني ابن عمتك[١٤٤] ، فسألني عنه فأخبرته ، فقال : ما علمنا في كتاب الله إلّا غسلين[١٤٥] ومسحتين ، يعني ابن عبّاس [١٤٦] .
٦ ـ قال الدارقطني : حدثنا إبراهيم بن حماد ، حدثنا العباس بن يزيد ، أنبأنا سفيان بن عيينة ، حدثني عبدالله بن محمد بن عقيل : أنّ علي بن الحسين أرسله إلى الربيع بنت معوّذ يسألها عن وضوء رسول الله ٠ ، فقالت : إنّه كان يأتيهنّ وكانت تخرج له الوضوء .
قال : فأتيتها فأخرجَت إليَّ إناءً ، فقالت : في هذا كنت أخرج الوضوء
[١٤٤] كذا في الأصل، والصواب «ابن عمّ لك» كما في السنن الكبرى للبيهقي ومسند أحمد من طريق سفيان.
[١٤٥] كذا في الأصل وعند البيهقي وأحمد (غسلتين)، وفي النسخة الظاهريّة من مسند الحميدي (غسلين ومسحين).
[١٤٦] مسند الحميدي ١ : ١٦٣ /٣٤٢.