وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٠٣
وثالثاً : روى عمرو بن يحيى ، عن أبيه ، أنه سمع جدّه أبا حسن سأل عبد الله ابن زيد بن عاصم ـ وكان من أصحاب رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم ـ : هل تستطيع أن تريني كيف كان رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم يتوضأ ؟ كما في الإسناد الثالث من (ب) والرابع من (د) الطريق الثاني .
ورابعاً : روى عمرو بن يحيى ، عن أبيه ، عن عبد الله بن زيد ، وأنّه أفرغ على يديه فغسلهما ، ثمّ غسل ، كما في الإسناد الأول والثالث والخامس من (ج) .
وخامساً : روى عمرو بن يحيى عن أبيه ، قال : أتى رسول الله ٠ فأخرجنا له ماء في كوز من صفر ، فغسل ، كما في السند الثاني والرابع من (ج) .
وسادساً : روى عمرو بن يحيى ، عن أبيه ، عن عبد الله بن زيد بن عاصم ـ وكانت له صحبة ـ قال : قيل له : توضّأ لنا وضوء رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم ، فدعا بإناء ، وفي آخر : هل تستطيع أن تريني كيف كان رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم يتوضّأ ؟
وسابعاً : أخرج النسائي بسنده عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن عبد الله بن زيد ـ الذي أُري الأذان ـ قال : رأيتُ رسول الله توضّأ . كما في الإسناد (هـ) .
فنتساءل الآن : لو كان جدّ عمرو بن يحيى هو الّذي سأل عبد الله أن يصف له وضوء رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم فلماذا يبهمه في الإسناد الآخر بقوله : أنّ رجلاً قال لعبد الله : هل تستطيع أن تريني كيف كان رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم يتوضأ ؟
وفي آخر : قيل له : توضّأ لنا وضوء رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم!! وهل أنّ عبد الله بن زيد قد توضّأ ابتداء ، لقوله : «أفرغ على يديه فغسلهما» .
أم أنّه توضّأ استجابة لطلبهم منه «توضّأ لنا وضوء رسول الله ٠ ؟» و «هل