وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٨٥
محدثا[١٢٠٤].
ويوجد في أسانيد مسلم بن الحجاج (القاسم بن زكريا) الذي لم يوثق من قبل المتشددين كابن معين ويحيى بن سعيد القطان وابن أبي حاتم ، بل لم يرد فيه توثيق إلّا عن النسائي ، ونقل ابن عساكر في المعجم المشتمل (الترجمة : ٧٣٠) عن النسائي أنّه قال : لا بأس .
وخالد بن مخلد الذي ورد فيه ما لازمه أنّه لا يمكن الاحتجاج به .
قال : عبد الله بن أحمد بن حنبل : له أحاديث مناكير[١٢٠٥] .
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به[١٢٠٦] .
وقال ابن سعد : كان منكر الحديث في التشيع مفرطاً وكتبوا عنه ضرورة[١٢٠٧] .
وقال ابن عدي : وعندي إن شاء الله لا بأس به[١٢٠٨] .
هذا وقد ذكره الذهبي في ديوان الضعفاء والمغني[١٢٠٩] .
وأمّا إسحاق بن موسى ومعن بن عيسى القراز فلم يرد فيهم توثيق من المتشددين ، فإنّ إسحاق قد ولّى القضاء وكان قدم دمشق مع المتوكل ، وقال النسائي عنه : أصله كوفي وكان بالعسكر .
أمّا الطريق الأخير لمسلم ففيه عبد الرحمن بن بشر العبدي الذي لم يرد توثيق فيه إلّا أنّ يحيى بن سعيد والحاكم أبو عبد الله كانا يحترمانه لمكان أبيه وقال عنه
[١٢٠٤] تاريخ بغداد ٤٣٧:١٠.
[١٢٠٥] تهذيب الكمال ٨ : ١٦٥، الجرح والتعديل ٣: ٣٥٤ /١٥٩٩، ميزان الاعتدال ٢: ٤٢٥ /٢٤٦٦.
[١٢٠٦] المصادر السابقة.
[١٢٠٧] الطبقات الكبرى لابن سعد ٦ : ٤٠٦.
[١٢٠٨] الكامل في الضعفاء ٣ : ٣٥.
[١٢٠٩] أنظر هامش تهذيب الكمال ٨ : ١٦٦ عنهما.