وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٣٥
كانا عليه[١١١٧] .
وفي المحلّى وغيره : أنّ عثمان اعتلّ وهو بمنى ، فأتى عليّ فقيل له : صلّ بالناس ، فقال : إن شئتم صلّيت لكم صلاة رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم ـ يعنى ركعتين ـ قالوا : لا ، إلّا صلاة أمير المؤمنين ـ يعني عثمان ـ أربعا ، فأبى[١١١٨] .
وروى الإمام مالك ، عن عمّه أبي سهيل بن مالك ، عن أبيه أنه قال : ما أعرف شيئا مما أدركت عليه الناس إلّا النداء بالصلاة[١١١٩] .
وأخرج الشافعي من طريق وهب بن كيسان ، قال : رأيت ابن الزبير يبدأ بالصلاة قبل الخطبة ، ثمّ قال : كلّ سنن رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم قد غيّرت ، حتّى الصلاة[١١٢٠] .
وقال الحسن البصريّ : لو خرج عليكم أصحاب رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم ما عرفوا منكم إلّا قبلتكم[١١٢١] .
وعن الصادق : لا والله ما هم على شيء مما جاء به رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم إلّا استقبال الكعبة فقط[١١٢٢] .
ولا يخفى عليك أنّ ابن الزبير لما استولى على مكة والحجاز بادر عبد الملك ابن مروان ـ المدافع عن حمران = طويدا اليهودي ـ إلى منع الناس من الحجّ ، فضجّ الناس عليه فبنى القبة على الصخرة والجامع الأقصى ليشغلهم بذلك عن الحج ،
[١١١٧] الزهد والرقائق : ٦١ كما في الصحيح من سيرة النبيّ ٠ ١ : ١٦٣ /٧.
[١١١٨] المحلى ٤ : ٢٧٠.
[١١١٩] الموطأ (المطبوع مع تنوير الحوالك) ١ : ٧٢ /١٥٥، جامع بيان العلم ٢ : ١٩٩.
[١١٢٠] الأم، للشافعي ١ : ٢٣٥، والغدير ٨ : ١٦٦ عنه.
[١١٢١] جامع بيان العلم ٢ : ١٩٩.
[١١٢٢] البحار ٦٥ : ٩١، المحاسن ١: ١٥٦ /٨٩.