وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣١٩
وفي آخر : (قد خاضوا بحار الفتن ، وأخذوا بالبدع دون السنن وأرز المؤمنون ، ونطق الضالّون المكذّبون ، نحن الشعار والأصحاب ، والخزنة والأبواب ، ولا تؤتى البيوت إلّا من أبوابها ، فمن أتاها من غير أبوابها سمّي سارقا) [١٠٥٢] .
وفي آخر : وأخذوا يمينا وشمالا ، ظعنا في مسالك الغي وتركا لمذاهب الرشد .
ومن وصيته للحسن عند انصرافه من صفين : ( . وان أبتدئك بتعليم كتاب الله عزوجل وتأويله ، وشرائع الإسلام وأحكامه ، وحلاله وحرامه ، لا أجاوز ذلك بك إلى غيره ، ثمّ أشفقت أن يلتبس عليك ما اختلف الناس فيه من أهوائهم وآرائهم مثل الذي التبس عليهم ، فكان إحكام ذلك على ما كرهت من تنبيهك له أحبّ إليّ من إسلامك إلى أمر لا آمن عليك به الهلكة) [١٠٥٣] .
وفي كلام له في سحرة اليوم الذي ضرب فيه :
(ملكتني عيني وأنا جالس ، فسنح لي[١٠٥٤] رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم فقلت : يا رسول الله ، ما ذا لقيت من أمتك من الأود واللّدد ؟
فقال : ادع عليهم .
فقلت : أبدلني بهم خيرا منهم وأبدلهم بي شرّا لهم منّي) [١٠٥٥] .
وفي كلام له : وإنّما الأئمة قوّام الله على خلقه ، وعرفاؤه على عباده ، ولا
[١٠٥٢] نهج البلاغة (صبحي صالح) : ٢٠٨.
[١٠٥٣] نهج البلاغة (صبحي صالح) : ٣٩٤.
[١٠٥٤] مَرَّ بي كما تسنح الظباء والطير.
[١٠٥٥] نهج البلاغة (صبحي صالح) : ٩٩.