وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٧٩
قال المزيّ : أبو مطر ، ولا يعرف اسمه[٩٩٣] .
وقال الذهبي : أبو مطر الجهني ، عن علی علیهالسلام ، وعنه مختار مجهول[٩٩٤] .
وقال ابن حجر : أبو مطر عن سالم بن عبد الله بن عمر في القول عند الرعد[٩٩٥].
وعنه الحجّاج بن أرطاة وعبد الواحد بن زياد ، والصحيح عن عبد الواحد عن حجاج عنه ، ذكره ابن حبان في الثقات[٩٩٦] .
وقال في التقريب : أبو مطر ، شيخ لحجّاج بن أرطاة ، مجهول من السادسة[٩٩٧] .
نعم ، ذكره ابن حبّان في الثقات[٩٩٨] ، وتوثيقه لا يمكن الاعتماد عليه لإدخاله كثيرا من المجاهيل في كتابه الثقات .
وأمّا احتجاج الترمذيّ به فلا يعني أنّه مكشوف الحال عنده ، لكون الترمذي متساهلاً جداً في التصحيح والتحسين ، فكم من ضعيف أو مستور الحال احتجّ به ، أو روى له ، فلا يعبأ أهل العلم باحتجاج الترمذي في خصوص هكذا موارد .
والحاصل :
[٩٩٣] تهذيب الكمال ٣٤ : ٢٩٨.
[٩٩٤] ميزان الاعتدال٧: ٤٢٧ /١٠٦١٨.
[٩٩٥] روى أبو مطر عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه، قال : كان رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال : اللّهمَّ لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك. (أخرجه البخاري في الأدب المفرد : ٢٥١ /٧٢١، والسنن للترمذي ٥: ٥٠٣ /٣٤٥٠، والنسائي في اليوم والليلة).
[٩٩٦] تهذيب التهذيب ١٢ : ٢٥٩ /١٠٧٧.
[٩٩٧] تقريب التهذيب : ٦٧٤ /٨٣٧٣.
[٩٩٨] الثقات لابن حبان ٧ : ٦٦٤ /١١٩٨٥.