وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٦٥
قال النسائي : أخبرنا عمرو بن يزيد[٩١١] ، قال : حدّثنا بهز بن أسد[٩١٢] ، قال : حدثنا شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، قال : سمعت النزّال بن سبرة قال : رأيت عليّاً رضي الله عنه صلى الظهر ثمّ قعد لحوائج الناس ، فلمّا حضرت العصر أتي بتور من ماء فأخذ منه كفّا فمسح به وجهه وذراعيه ورأسه ورجليه ، ثمّ أخذ فضله فشرب قائما ، وقال : إنّ ناساً يكرهون هذا ، وقد رأيت رسول الله ٠ يفعله ، وهذا وضوء من لم يحدث[٩١٣] .
المناقشة
رجال هذا الطريق ثقات ، وقد تقدم الكلام عن شعبة وعبد الملك بن ميسرة والنزال وأنهم من الثقات المشهورين بالعدالة .
وأمّا بهز بن أسد فهو الآخر من الأثبات ، إذ لم يتعرّض له أحد بمغمز أو جرح ، والكلّ على تعديله وتوثيقه ، وإليك أهم أقوال الأئمّة فيه .
قال أحمد بن حنبل : إليه المنتهى في التثبّت[٩١٤] .
[٩١١] هو عمرو بن يزيد، أبو بريد الجرمي البصري، احتج به النسائي (تهذيب الكمال ٢٢ : ٣٠١ /٤٤٧٧، تهذيب التهذيب ٨ : ١٠٦ /٢٠٢، الجرح والتعديل ٦: ٢٧٠ /١٤٩٢) وغيرها من المصادر.
[٩١٢] هو بهز بن أسد العميّ، أبو الأسود البصري، احتج به الجماعة وغيرهم (تهذيب الكمال ٤ : ٢٥٧ /٧٧٤، تهذيب التهذيب ١ : ٤٣٦ /٩٢٣، سير أعلام النبلاء ٩ : ١٩٢ /٥٥) وغيرها من المصادر.
[٩١٣] سنن النسائي ١ : ٨٤ /١٣٠، مسند أحمد ١ : ١٥٣ /١٣٥.
[٩١٤] تهذيب الكمال ٤ : ٢٥٨.