وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٠٨
يضعّف هذا الطريق من عدّة جهات :
الأولى : من جهة عبيد الله بن موسى ، الذي ليّنه كثير من أهل العلم :
قال أبو الحسن الميموني : ذكر عند أحمد بن حنبل عبيد الله بن موسى ، فرأيته كالمنكر له ، قال : كان صاحب تخليط وحدّث بأحاديث سوء ، أخرج تلك البلايا فحدث بها ، قيل له : فابن فضيل ؟ قال : لم يكن مثله ، كان أستر منه ، وأمّا هو فأخرج تلك الأحاديث الرديّة[٦٨٢] .
وقال يعقوب بن سفيان : شيعي ، وإن قال قائل : رافضي ، لم أنكر عليه ، وهو منكر الحديث[٦٨٣] .
وقال الحاكم : سمعت قاسم بن قاسم السياري ، سمعت أبا مسلم البغدادي الحافظ يقول : عبيد الله بن موسى من المتروكين[٦٨٤] .
وقال أحمد : روى مناكير ، ولقد رأيته بمكّة فأعرضت عنه[٦٨٥] .
ولأجل هذه الأقوال وغيرها ذكره الذهبي في الميزان[٦٨٦] والديوان والمغني[٦٨٧] كما أنّ العقيلي[٦٨٨] وغيره أدرجوه في الضعفاء .
الثانية : من جهة فطر بن خليفة .
[٦٨٢] تهذيب الكمال ١٩ : ١٦٨.
[٦٨٣] تهذيب التهذيب ٧ : ٥٣ كيــف يكــون شيعــيّاً وهو يروي خلاف مدرسة أهل البيت في الوضوء.
[٦٨٤] تهذيب التهذيب ٧ : ٥٣.
[٦٨٥] ميزان الاعتدال ٥ : ٢١ /٥٤٠٥.
[٦٨٦] ميزان الاعتدال ٥ : ٢١ /٥٤٠٥.
[٦٨٧] ديوان الضعفاء ٢ : ١٣٩ /٢٧١١، المغني في الضعفاء ٢ : ٤١٨ / ٣٩٥٢.
[٦٨٨] الضعفاء الكبير للعقيلي ٣ : ١٢٧ / ١١١٠.