وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٩٨
يحدث غيره بما سمعه عن أشياخه ـ لو كان سماعه مرّة أو مرّتين ـ ، وإليك بعض النصوص في ذلك :
قال حماد بن زيد : إذا خالفني شعبة في الحديث تبعته . قيل له : ولم ؟ قال : إنّ شعبة كان يسمع ويعيد ويبدي وكنت أنا أسمع مرة واحدة[٦٣٧] .
وقال يعقوب ابن شيبة : يقال إنّ شعبة إذا سمع الحديث مرتين لم يعتد به[٦٣٨] .
وقال ابن رجب الحنبلي : سمعت سهل بن محمد العسكري أخبرني ابن أخي ابن أبي زائدة عن عمه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، وقال : سألت شعبة عن حديث فلم يحدثني به ، وقال لي : لم أسمعه إلّا مرّة واحدة ، فلا أحدثك به[٦٣٩] .
وخرّج ابن أبي حاتم عن أبيه عن أبي الوليد ، قال : سألت شعبة عن حديث ، فقال : لا أحدثك إنّي سمعته من ابن عون مرة واحدة[٦٤٠] .
وقال أبو الوليد : قال حماد بن زيد : شعبة كان لا يرضى أن يسمع الحديث مرة ، يعاود صاحبه مرارا ، ونحن كنا إذا سمعنا مرة اجتزينا به[٦٤١] .
قال الشيخ أحمد محمد شاكر :
« وأنا أتردّد كثيرا فيما قالوه هنا :
أمّا زعم أنّ تغيير الاسم إلى (مالك بن عرفطة) من باب التصحيف فإنّه غير مفهوم ، لأنّه لا شبه بينه وبين (خالد بن علقمة) في الكتابة
[٦٣٧] شرح علل الترمذي ١ : ١٧٥.
[٦٣٨] شرح علل الترمذي ١ : ١٧٦.
[٦٣٩] شرح علل الترمذي ١ : ١٧٦.
[٦٤٠] شرح علل الترمذي ١ : ١٧٦.
[٦٤١] شرح علل الترمذي ١ : ١٧٦.