وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٨٣
يخدش هذا الإسناد من عدة جهات :
الأولى :
من جهة أبي إسحاق ـ عمرو بن عبد الله ـ السبيعي ، لأنّه عنعن روايته عن أبي حية وهو ممن يدلّس .
فقد صرح ابن حبان[٥٨٠] والكرابيسي[٥٨١] والطبري[٥٨٢] بأنّ أبا إسحاق كان من المدلّسين .
وقال ابن حجر : حدّثنا إسحاق ، حدّثنا جرير ، عن معن ، قال : أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش وأبو إسحاق ، يعني للتدليس[٥٨٣] .
ومما يؤخذ على مرويات أبي إسحاق : عدم الضبط ، لتغيّره واختلاطه بأخرة : قال ابن حجر : ثقة قد اختلط بأخرة[٥٨٤] .
وقال الذهبي : شاخ ونسي[٥٨٥] .
وقال الفسوي : قال بعض أهل العلم : كان قد اختلط ، وإنّما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه[٥٨٦] .
[٥٨٠] الثقات لابن حبان ٥ : ١٧٧ /٤٤٤٩، تهذيب التهذيب ٨ : ٥٨.
[٥٨١] انظر هامش تهذيب الكمال ٢٢ : ١١٣.
[٥٨٢] انظر هامش تهذيب الكمال ٢٢ : ١١٣.
[٥٨٣] تهذيب التهذيب ٨ : ٥٨.
[٥٨٤] تقريب التهذيب : ٤٢٣ /٥٠٦٥.
[٥٨٥] ميزان الاعتدال ٥ : ٣٢٦ /٦٣٩٩.
[٥٨٦] ميزان الاعتدال ٥ : ٣٢٦ /٦٣٩٩.