وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٧٤
قال العجلي : كان حديث ابن عيينة نحوا من سبعة الآف ولم يكن له كتب[٥٦٨] .
وقد علق الدكتور الأعظمي على كلام العجلي بقوله : ولا ندري كيف تُأَوّل ، علما رأينا أنّه أملى من صحيفةٍ وكتب لأيّوب ، وكتب عن عمرو بن دينار وآخرين . وكتابته عن الزهري مشهورة معروفة[٥٦٩] .
قال ابن عيينة ، قال لي زهير الجعفي : أخرج كتبك ، فقلت له : أنا أحفظ من كتبي[٥٧٠] .
وله من المؤلفات : التفسير[٥٧١] ، روى عنه جمعٌ أحاديثَه المكتوبة ، منهم الحميدي صاحب المسند[٥٧٢] .
٢ ـ علي بن الحسين ، وهو الإمام السجّاد ، وقد كان من المدوّنين[٥٧٣] .
أمّا الإسنادان السادس والسابع :
فهما اجترار لهذا الإسناد ، لرواية سفيان بن عيينة الخبر عن عبدالله بن محمّد ابن عقيل ، وأنّ علي بن الحسين قد أرسله إلى الربيع .
وأنت ترى رجال هذه الأسانيد أنهم كانوا أئمّة حفّاظا ، وقد دونوا الحديث في كتبهم وفي جميع الطبقات ، ولا يهمنا وجود بعض المدوّنين بعد عصر التدوين الحكوميّ بينهم ، فالقيمة في وجود رجال كعلي بن الحسين ، وعكرمة ، وعمرو
[٥٦٨] تاريخ بغداد ٩ : ١٧٩.
[٥٦٩] دراسات في الحديث النبوي ١ : ٢٦٢.
[٥٧٠] تهذيب التهذيب ٤ : ١٠٧.
[٥٧١] التهذيب ٤ : ١٠٧، والدراسات للأعظمي ١ : ٢٦٢ عن الأنساب للسمعاني ٥ : ٤٣٩.
[٥٧٢] انظر مسند الحميدي، وعنه في الدراسات للاعظمي ١ : ٢٦٢.
[٥٧٣] انظر منع تدوين الحديث، لنا ٤٠٩ ـ ٤١١.