وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١١
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
لأصحاب الكتب الثمانية [١] ، بل غيرها [٢] خمسة أسانيد إلى مرويّات ابن عبّاس الغسليّة .
فقد روى البخاري عنه بسند واحد ، وأبو داود والنسائي كلّ منهما بسندين وترجع هذه الأسانيد الخمسة إلى طريقين :
فأربعة منها تتّحد بـ «زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس» ، وهذا هو الطريق الأول .
والطريق الثاني (أعني الخامس من هذه الروايات) يرويه «عباد بن منصور
[١] للجمهور أصول خمسة اعتمدوها واشتهرت عندهم، ولهم كتب أخرى فيها شروط الصحيحين ـ وقد اعتمدوها كمصادر ثانوية، والأصول الخمسة هي :
١ ـ صحيح البخاري ٢ ـ صحيح مسلم ٣ ـ سنن أبي داود ٤ ـ سنن الترمذي ٥ ـ سنن النسائي.
وقد اختلفوا في السادس، هل هو سنن الدارمي أم سنن ابن ماجة، فقال ابن حجر انه سنن الدارمي، وذهب آخر إلى أنّه ابن ماجة.
وقال ابن الأثير : ان بعض العلماء جعل الموطأ سادس تلك الأصول، ونحن اعتمدنا المتفق والمختلف من تلك الأصول فصارت ثمانية. ثمّ وسعنا البحث إلى الأصول الثانوية الأخرى للوقوف على جميع روايات الباب الباب غسلاً أو مسحاً بقدر المستطاع.
[٢] كمسند أحمد، وصحيح ابن حبان، وصحيح البزار، وصحيح ابن خزيمة، ومسند أبي يعلى، وصحيح ابن أبي خيثمة، ومعاجم الطبراني الثلاثة، ومصنّفي عبد الرزاق وابن أبي شيبة، وغيرها من المصادر الحديثية.