وسيلة النجاة( مع تعاليق الإمام الخميني ره) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ٩١ - أحدهما ما يكون لأجل الفعل الذي يريد إيقاعه
و منها: يوم المبعث و هو السابع و العشرون من رجب.
و منها: ليلة النصف من شعبان.
و منها: يوم المولود (١) و هو السابع عشر من ربيع الأوّل.
و منها: يوم النيروز.
و منها: يوم التاسع (٢) من ربيع الأوّل.
و لا تقضى هذه الأغسال بفوات وقتها، كما أنّها لا تتقدّم على أوقاتها مع خوف فوتها فيها.
[و أمّا المكانيّة]
و أمّا المكانيّة: فهي ما استحبّ للدخول في بعض الأمكنة الخاصّة، مثل حرم مكّة و بلدها و مسجدها و الكعبة و حرم المدينة و بلدتها و مسجدها و جميع المشاهد (٣) المشرّفة فإنّه يستحبّ الغسل للدخول في كلّ من هذه الأمكنة.
[و أمّا الفعليّة]
و أمّا الفعليّة فهي قسمان:
[أحدهما: ما يكون لأجل الفعل الذي يريد إيقاعه]
أحدهما: ما يكون لأجل الفعل الذي يريد إيقاعه أو الأمر الذي يريد وقوعه كغسل الإحرام و الطواف و الزيارة و الغسل للوقوف بعرفات و للوقوف بالمشعر (٤) و للذبح و النحر و الحلق و لرؤية أحد الأئمّة في المنام كما روي عن الكاظم (عليه السّلام): «إذا أراد ذلك يغتسل ثلاث ليال و يناجيهم، فيراهم في المنام» و لصلاة الحاجة و للاستخارة و لعمل الاستفتاح المعروف بعمل أُمّ داود و لأخذ التربة الشريفة من محلّها أو لإرادة السفر خصوصاً لزيارة الحسين (عليه السّلام) و لصلاة الاستسقاء و للتوبة من الكفر بل من كلّ معصية و للتظلّم و الاشتكاء إلى اللَّه من ظلم من ظلمه فإنّه يغتسل و يصلّي ركعتين في موضع لا يحجبه عن السماء ثمّ يقول: «اللهمّ إنّ فلان بن فلان ظلمني و ليس لي أحد أصول به عليه غيرك، فاستوف لي ظلامتي الساعة الساعة بالاسم الذي إذا سألك به المضطرّ أجبته فكشفت ما به من ضرّ و مكّنت له في الأرض و جعلته خليفتك على خلقك فأسألك أن تصلّي على محمّد و آل محمّد و أن تستوفي ظلامتي الساعة الساعة» فسترى ما تحبّ و للخوف من الظالم، فإنّه يغتسل و يصلّي ثمّ يكشف ركبتيه و يجعلهما قريباً من مصلّاه و يقول مائة مرّة: «يا حيّ يا قيّوم يا
______________________________
(١) كما عن السيّد و الشهيد و لا بأس بالإتيان به رجاءً.
(٢) يؤتى به رجاءً أيضاً.
(٣) يؤتى به رجاءً أيضاً.
(٤) نقل عن الصدوق، و لا بأس بإتيانه رجاءً أيضاً.