وسيلة النجاة( مع تعاليق الإمام الخميني ره) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ١٨٨ - (مسألة ٢) لو تردّد في أنّ الحاصل له ظنّ أو شكّ كما يتّفق كثيراً لبعض الناس كان ذلك شكّاً
النوافل، فيتخيّر بين البناء على الأقلّ أو الأكثر و إن كان الأوّل هو الأفضل، إلّا أن يكون الأكثر مفسداً، فيتعيّن البناء على الأقلّ. و أمّا الشكّ في أفعال النافلة فهو كالشكّ في أفعال الفريضة أتى به إذا كان في المحلّ و لم يلتفت إذا كان بعد تجاوز المحلّ. و لا يجب فيها قضاء السجدة المنسيّة و لا التشهّد المنسيّ، كما أنّه لا يجب سجود السهو فيها لموجباته.
[ (مسألة ٥): النوافل التي لها كيفيّة خاصّة أو سورة مخصوصة]
(مسألة ٥): النوافل التي لها كيفيّة خاصّة أو سورة مخصوصة كصلاتي ليلة الدفن و الغفيلة إذا نسي فيها تلك الكيفيّة، فإن أمكن الرجوع و التدارك رجع و تدارك و إن لم يمكن أعادها؛ لأنّ الصلاة و إن صحّت إلّا أنّها لا تكون تلك الصلاة المخصوصة، نعم لو نسي بعض التسبيحات في صلاة جعفر قضاه متى تذكّر (١).
[القول في حكم الظنّ في أفعال الصلاة و ركعاتها]
القول في حكم الظنّ في أفعال الصلاة و ركعاتها
[ (مسألة ١): الظنّ في عدد الركعات إذا كان متعلّقاً بالركعتين الأخيرتين من الرباعية كاليقين]
(مسألة ١): الظنّ في عدد الركعات إذا كان متعلّقاً بالركعتين الأخيرتين من الرباعية كاليقين، فيجب العمل بمقتضاه و لو كان مسبوقاً بالشكّ، فلو شكّ أوّلًا ثمّ ظنّ بعد ذلك فيما كان شاكّاً فيه كان العمل على الأخير كالعكس، و كذا لو انقلب شكّه إلى شكّ آخر عمل بالأخير، فلو شكّ في حال القيام بين الثلاث و الأربع فبنى على الأربع فلمّا رفع رأسه من السجود شكّ بين الأربع و الخمس عمل عمل الشكّ الثاني و هكذا. و أمّا الظنّ في الثنائيّة و الثلاثيّة و الركعتين الأُوليين من الرباعيّة كالظنّ في الأفعال، ففي اعتباره إشكال (٢) خصوصاً في الأفعال، فلا يترك الاحتياط فيما لو خالف الظنّ مع وظيفة الشكّ كما إذا ظنّ بالإتيان و هو في المحلّ بإتيان مثل القراءة بنيّة القربة المطلقة و إتيان مثل الركوع ثمّ الإعادة، و كذا إذا ظنّ بعدم الإتيان بعد المحلّ.
[ (مسألة ٢): لو تردّد في أنّ الحاصل له ظنّ أو شكّ كما يتّفق كثيراً لبعض الناس كان ذلك شكّاً]
(مسألة ٢): لو تردّد في أنّ الحاصل له ظنّ أو شكّ كما يتّفق كثيراً لبعض الناس كان ذلك شكّاً (٣)، نعم لو كان مسبوقاً بالظنّ لا يبعد البناء عليه.
______________________________
(١) إذا تذكّر بعد الصلاة يأتي به رجاءً.
(٢) الأقوى اعتباره في الركعات مطلقاً.
(٣) فيه إشكال، و العلاج بالاحتياط لا يترك.