وسيلة النجاة( مع تعاليق الإمام الخميني ره) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ٦٩٩ - (مسألة ٢٩) الأقوى جواز سماع صوت الأجنبيّة ما لم يكن تلذّذ و ريبة
نعم الأحوط (١) الاقتصار على مواضع لم تجر العادة على سترها بالألبسة المتعارفة مثل الوجه و الكفّين و شعر الرأس و الذراعين و القدمين، لا مثل الفخذ و الأليين و الظهر و الصدر و الثديين، و كذا الأحوط عدم تقبيلها و عدم وضعها في حجره إذا بلغت ستّ سنين.
[ (مسألة ٢٦): يجوز للمرأة النظر إلى الصبيّ المميّز ما لم يبلغ]
(مسألة ٢٦): يجوز للمرأة النظر إلى الصبيّ المميّز ما لم يبلغ، و لا يجب عليها التستّر عنه ما لم يبلغ مبلغاً يترتّب (٢) على النظر منه أو إليه ثوران الشهوة.
[ (مسألة ٢٧): يجوز النظر إلى نساء أهل الذمّة، بل مطلق الكفّار، مع عدم التلذّذ و الريبة]
(مسألة ٢٧): يجوز النظر إلى نساء أهل الذمّة، بل مطلق الكفّار، مع عدم التلذّذ و الريبة أعني خوف الوقوع في الحرام و الأحوط الاقتصار على المواضع التي جرت عادتهنّ على عدم التستّر عنها. و قد تلحق بهنّ نساء أهل البوادي و القرى من الأعراب و غيرهم اللاتي جرت عادتهنّ على عدم التستّر و إذا نهين لا ينتهين و هو مشكل. نعم الظاهر أنّه يجوز التردّد في القرى و الأسواق و مواقع تردّد تلك النسوة و مجامعهنّ و محالّ معاملاتهنّ مع العلم عادة بوقوع النظر عليهنّ، و لا يجب غضّ البصر في تلك المحالّ إذا لم يكن خوف افتتان.
[ (مسألة ٢٨): يجوز لمن يريد تزويج امرأة أن ينظر إليها]
(مسألة ٢٨): يجوز لمن يريد تزويج امرأة أن ينظر إليها؛ بشرط (٣) أن لا يكون بقصد التلذّذ و إن علم أنّه يحصل بسبب النظر قهراً. و الأحوط الاقتصار على وجهها (٤) و كفّيها و شعرها و محاسنها، كما أنّ الأحوط لو لم يكن الأقوى الاقتصار على ما إذا كان قاصداً لتزويج المنظورة بالخصوص، فلا يعمّ الحكم ما إذا كان قاصداً لمطلق التزويج و كان بصدد تعيين الزوجة بهذا الاختبار. و يجوز تكرار النظر إذا لم يحصل الاطّلاع عليها بالنظرة الاولى.
[ (مسألة ٢٩): الأقوى جواز سماع صوت الأجنبيّة ما لم يكن تلذّذ و ريبة]
(مسألة ٢٩): الأقوى جواز سماع صوت الأجنبيّة ما لم يكن تلذّذ و ريبة، و كذا يجوز لها
______________________________
(١) و الأولى، لكن لا ينبغي تركه.
(٢) على الأقوى في الترتّب الفعلي، و على الأحوط في غيره.
(٣) و بشرط أن يحتمل حصول زيادة بصيرة بها، و بشرط أن يجوز تزويجها فعلًا، لا مثل ذات البعل و العدّة.
(٤) و إن كان الأقوى جواز التعدّي إلى المعاصم، بل و سائر الجسد ما عدا العورة، و الأحوط أن يكون من وراء الثوب الرقيق.