وسيلة النجاة( مع تعاليق الإمام الخميني ره) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ٣٦٠ - (مسألة ٢) لو باع شيئاً بثمن حالّا و بأزيد منه إلى أجل
و غيرها، حتّى لو كان مشغولًا بزرع آن وقت حصاده وجب إزالته. و لو كان له عروق تضرّ بالانتفاع كالقطن و الذرة، أو كان في الأرض حجارة مدفونة وجب عليه إزالتها و تسوية الأرض. و لو كان فيها شيء لا يخرج إلّا بتغيير شيء من الأبنية وجب إخراجه و إصلاح ما ينهدم. و لو كان فيه زرع لم يأن وقت حصاده له إبقاؤه إلى أوانه من غير اجرة على الظاهر، و إن لم يخل من إشكال، و الأحوط (١) التصالح.
[ (مسألة ٥): من اشترى شيئاً و لم يقبضه فإن كان ممّا لا يكال أو يوزن]
(مسألة ٥): من اشترى شيئاً و لم يقبضه فإن كان ممّا لا يكال أو يوزن جاز بيعه قبل قبضه، و كذا إذا كان منهما و باع تولية. و أمّا لو باع بالمرابحة ففيه إشكال، أقواه الجواز (٢) مع الكراهة. هذا إذا باع الغير المقبوض على غير البائع، و أمّا إذا باعه عليه فالظاهر أنّه لا إشكال في جوازه مطلقاً، كما أنّه لا إشكال فيما إذا ملك شيئاً بغير الشراء كالميراث و الصداق و الخلع و غيرها فيجوز بيعه قبل قبضه بلا إشكال، بل الظاهر اختصاص المنع حرمة أو كراهة بالبيع، فلا منع في جعله صداقاً، أو اجرة، أو غير ذلك.
[القول في النقد و النسيئة]
القول في النقد و النسيئة
[ (مسألة ١): من باع شيئاً و لم يشترط فيه تأجيل الثمن يكون نقداً و حالًا]
(مسألة ١): من باع شيئاً و لم يشترط فيه تأجيل الثمن يكون نقداً و حالًا، فللبائع بعد تسليم المبيع مطالبته في أيّ زمان، و ليس له الامتناع من أخذه متى أراد المشتري دفعه إليه. و إذا اشترط تأجيله يكون نسيئة لا يجب على المشتري دفعه قبل الأجل و إن طولب به، كما أنّه لا يجب على البائع أخذه إذا دفعه المشتري قبله. و لا بدّ أن يكون مدّة الأجل معيّنة مضبوطة لا يتطرّق إليها احتمال الزيادة و النقصان، فلو اشترط التأجيل و لم يعيّن أجلًا، أو عيّن أجلًا مجهولًا كقدوم الحاجّ كان البيع باطلًا. و هل يكفي تعيّنه في نفسه و إن لم يعرفه المتعاقدان، كما إذا جعل التأجيل إلى النيروز، أو إلى انتقال الشمس إلى برج ميزان؟ وجهان (٣)؛ أحوطهما العدم، بل لا يخلو من قوّة.
[ (مسألة ٢): لو باع شيئاً بثمن حالّا و بأزيد منه إلى أجل]
(مسألة ٢): لو باع شيئاً بثمن حالّا و بأزيد منه إلى أجل؛ بأن قال مثلًا-: بعتك نقداً
______________________________
(١) لا يترك.
(٢) و لا ينبغي ترك الاحتياط.
(٣) وجه الكفاية ضعيف، فالأقوى هو العدم.