وسيلة النجاة( مع تعاليق الإمام الخميني ره) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ١١٨ - (مسألة ٩) إذا كانت الأرض أو نحوها جافّة و أُريد تطهيرها بالشمس
[ثانيها: الأرض]
ثانيها: الأرض فإنّها تطهّر ما يماسّها من القدم بالمشي عليها أو بالمسح بها ممّا يزول معه عين النجاسة إن كانت، و كذا ما يوقى به القدم كالنعل. و لو فرض زوالها قبل ذلك كفى في التطهير حينئذٍ المماسّة على إشكال، و الأحوط أقلّ مسمّى المسح أو المشي حينئذٍ، كما أنّ الأحوط قصر الحكم بالطهارة على ما إذا حصلت النجاسة من المشي على الأرض النجسة. و لا فرق في الأرض بين التراب و الرمل و الحجر أصليّاً كان أو مفروشة به. و يلحق به المفروش بالآجر أو الجصّ على الأقوى، بخلاف المطليّ بالقير و المفروش بالخشب. و يعتبر جفاف الأرض و طهارتها على الأحوط (١).
[ثالثها: الشمس]
ثالثها: الشمس فإنّها تطهّر الأرض و كلّ ما لا ينقل من الأبنية و ما اتّصل بها من الأخشاب و الأبواب و الأعتاب و الأوتاد (٢) و الأشجار (٣) و النبات و الثمار و الخضروات و إن حان قطفها و غير ذلك حتّى الأواني المثبتة و نحوها. و الظاهر أنّ السفينة و الطرّادة من غير المنقول، و في الكاري و نحوه إشكال، و في تطهير الحصر (٤) و البواري بها ممّا ينقل إشكال. و يعتبر في طهارة المذكورات و نحوها بالشمس بعد زوال عين النجاسة عنها أن تكون رطبة رطوبة تعلّق باليد ثمّ تجفّفها الشمس تجفيفاً يستند إلى إشراقها بنفسها بدون واسطة، بل لا يبعد اعتبار اليبس على النحو المزبور. و يطهر باطن الشيء الواحد إذا طهر ظاهره بإشراقها عليه (٥) على الوجه المذكور دون المتعدّد المتلاصق إذا أشرقت على بعضه.
[ (مسألة ٩): إذا كانت الأرض أو نحوها جافّة و أُريد تطهيرها بالشمس]
(مسألة ٩): إذا كانت الأرض أو نحوها جافّة و أُريد تطهيرها بالشمس يصبّ عليها الماء
______________________________
(١) بل الأقوى.
(٢) المحتاج إليها في البناء المستدخلة فيه، لا مطلق ما في الجدار على الأحوط.
(٣) لا تخلو الأشجار و ما بعدها من الإشكال حتّى الأواني المثبتة و كذا السفينة و الطرّادة و إن لا يخلو من قوّة، و لا ينبغي ترك الاحتياط بل لا يترك في الأخيرة.
(٤) الأقوى تطهيرهما بها.
(٥) و جفّ باطنه بسبب إشراقها على الظاهر و يكون باطنه المتنجّس متّصلًا بظاهره المتنجّس على الأحوط، فلو كان الباطن فقط نجساً أو كان بين الظاهر و الباطن فصلًا بالجزء الطاهر بقي الباطن على نجاسته على الأحوط، بل لا يخلو من قوّة.