وسيلة النجاة( مع تعاليق الإمام الخميني ره) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ٦٠٨ - (مسألة ١٥) لا يشترط في حلّيّة أكل الذبيحة بعد وقوع الذبح عليها حيّاً
سائلًا معتدلًا كفى في التذكية، و في الاكتفاء به أيضاً حتّى يكون المعتبر أحد الأمرين من الحركة أو خروج الدم المعتدل قول مشهور (١)، لكن عندي فيه تردّد و إشكال. هذا إذا لم يعلم حياته، و أمّا إذا علم حياته بخروج مثل هذا الدم اكتفي به بلا إشكال.
[ (مسألة ١٢): لا يعتبر كيفيّة خاصّة في وضع الذبيحة على الأرض حال الذبح]
(مسألة ١٢): لا يعتبر كيفيّة خاصّة في وضع الذبيحة على الأرض حال الذبح، فلا فرق بين أن يضعها على الجانب الأيمن كهيئة الميّت حال الدفن، و أن يضعها على الأيسر.
[ (مسألة ١٣): لا يعتبر في التسمية كيفيّة خاصّة و أن يكون في ضمن البسملة]
(مسألة ١٣): لا يعتبر في التسمية كيفيّة خاصّة و أن يكون في ضمن البسملة، بل المدار على صدق ذكر اسم اللَّه عليها فيكفي أن يقول: «باسم اللَّه» أو «اللَّه أكبر» أو «الحمد للَّه» أو «لا إله إلّا اللَّه» و نحو ذلك. و في الاكتفاء بلفظ «اللَّه» من دون أن يقرن بما يصير به كلاماً تامّاً دالّاً على صفة كمال أو ثناء أو تمجيد إشكال، كالتعدّي من لفظ «اللَّه» إلى سائر أسمائه الحسنى كالرحمان و الرحيم و الخالق و غيرها، و كذا التعدّي إلى ما يرادف هذه اللفظة المباركة في لغة أُخرى كلفظة «يزدان» في الفارسيّة و غيرها في غيرها، فإنّ فيه إشكالًا، بل عدم الجواز قويّ جدّاً (٢).
[ (مسألة ١٤): ذهب جماعة من الفقهاء إلى أنّه يشترط في حلّيّة الذبيحة استقرار الحياة لها قبل الذبح]
(مسألة ١٤): ذهب جماعة من الفقهاء إلى أنّه يشترط في حلّيّة الذبيحة استقرار الحياة لها قبل الذبح فلو كانت غير مستقرّة الحياة لم تحلّ بالذبح و كانت ميتة. و فسّروا الاستقرار المزبور: بأن لا تكون مشرفة على الموت؛ بحيث لا يمكن أن يعيش مثلها اليوم أو نصف يوم كالمشقوق بطنه، و المخرج حشوته، و المذبوح من قفاه الباقية أوداجه، و الساقط عن شاهق تكسّرت عظامه، و ما أكل السبع بعض ما به حياته و أمثال ذلك. و الأقوى عدم اعتبار استقرار الحياة بالمعنى المزبور، بل المعتبر أصل الحياة و لو كانت عند إشراف انقطاعها و خروجها، فإن علم ذلك، و إلّا يكون الكاشف عنها الحركة بعد الذبح و لو كانت جزئيّة يسيرة كما تقدّم.
[ (مسألة ١٥): لا يشترط في حلّيّة أكل الذبيحة بعد وقوع الذبح عليها حيّاً]
(مسألة ١٥): لا يشترط في حلّيّة أكل الذبيحة بعد وقوع الذبح عليها حيّاً أن يكون خروج
______________________________
(١) بين المتأخّرين و لا يخلو من وجه، لكن لا ينبغي ترك الاحتياط.
(٢) لا قوّة فيه، بل الجواز لا يخلو من وجه و قوّة، بل لا يبعد التعدّي إلى أسمائه الخاصّة، لكن لا يترك الاحتياط في هذا الأخير، بل لا ينبغي تركه في مراعاة العربيّة.