وسيلة النجاة( مع تعاليق الإمام الخميني ره) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ١٦٥ - (مسألة ٤) يجوز الدعاء في القنوت و في غيره بالملحون مادّة أو إعراباً
[بقي أمران: القنوت و التعقيب]
بقي أمران: القنوت و التعقيب.
[القول في القنوت]
القول في القنوت
[ (مسألة ١): يستحبّ القنوت في الفرائض اليوميّة]
(مسألة ١): يستحبّ القنوت في الفرائض اليوميّة و يتأكّد في الجهريّة، بل الأحوط عدم تركه فيها. و محلّه قبل الركوع في الركعة الثانية بعد الفراغ عن القراءة، نعم لو نساه أتى به بعد رفع الرأس من الركوع و هوى إلى السجود. فإن لم يذكره في هذا الحال و ذكره بعد ذلك فلا يأتي به حتّى يفرغ من صلاته فيأتي به حينئذٍ. فإن لم يذكره إلّا بعد انصرافه فعله متى ذكره و لو طال الزمان. و لو تركه عمداً فلا يأتي به بعد محلّه. و يستحبّ أيضاً في كلّ نافلة ثنائيّة في المحلّ المزبور، بل و وحدانيّة كالوتر، بل هو فيها من المؤكّد، و محلّه ما عرفت؛ و هو قبل الركوع بعد القراءة، نعم استحبابه في صلاة الشفع محلّ تأمّل (١) و إشكال فالأحوط إتيانه فيها رجاءً.
[ (مسألة ٢): لا يعتبر في القنوت قول مخصوص]
(مسألة ٢): لا يعتبر في القنوت قول مخصوص، بل يكفي فيه كلّما تيسّر من ذكر و دعاء و حمد و ثناء، بل يجزي البسملة مرّة واحدة، بل «سبحان اللَّه» خمس أو ثلاث مرّات، كما يجزي الاقتصار على الصلاة على النبيّ و آله، و مثل قوله: «اللهمّ اغفر لي» و نحو ذلك. نعم لا ريب في رجحان ما ورد عنهم (عليهم السّلام) من الأدعية فيه، بل و الأدعية التي في القرآن و كلمات الفرج. و يجزي من المأثور: «اللهمّ اغفر لنا و ارحمنا و عافِنا و اعفُ عنّا إنّك على كلّ شيءٍ قدير»، و يستحبّ فيه الجهر؛ سواء كانت الصلاة جهريّة أو إخفاتيّة، إماماً أو منفرداً، بل أو مأموماً إذا لم يسمع الإمام صوته.
[ (مسألة ٣): لا يعتبر رفع اليدين في القنوت على إشكال]
(مسألة ٣): لا يعتبر رفع اليدين في القنوت على إشكال فالأحوط عدم تركه.
[ (مسألة ٤): يجوز الدعاء في القنوت و في غيره بالملحون مادّة أو إعراباً]
(مسألة ٤): يجوز الدعاء في القنوت و في غيره بالملحون مادّة أو إعراباً إذا لم يكن فاحشاً أو مغيّراً للمعنى، و كذا الدعاء في غيره و الأذكار المندوبة و الأحوط الترك مطلقاً، أمّا الأذكار الواجبة فلا يجوز فيها غير العربيّة الصحيحة.
______________________________
(١) الأقوى استحبابه فيها.