وسيلة النجاة( مع تعاليق الإمام الخميني ره) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ١٦٣ - (مسألة ٢) يجب في التسليم بكلّ من الصيغتين العربيّة و الإعراب
«أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّداً عبدُه و رسوله، اللهمّ صلِّ على محمّدٍ و آل محمّد». و يستحبّ الابتداء بقوله: «الحمدُ للَّه» أو يقول: «بسم اللَّه و باللَّه و الحمد للَّه و خير الأسماءِ للَّه» أو «الأسماء الحُسنى كلُّها للَّه»، و أن يقول بعد الصلاة على النبيّ و آله: «و تَقَبّلْ شفاعته (١) في أُمّته و ارفع درجتَه». و يجب فيه اللفظ الصحيح الموافق للعربيّة، و من عجز عنه وجب عليه تعلّمه.
[ (مسألة ٢): يجب الجلوس مطمئنّاً حال التشهّد بأيّ كيفيّة كان]
(مسألة ٢): يجب الجلوس مطمئنّاً حال التشهّد بأيّ كيفيّة كان، نعم الأحوط (٢) ترك الإقعاء؛ و هو أن يعتمد بصدور قدميه على الأرض و يجلس على عقبيه. و يستحبّ فيه التورّك كما يستحبّ ذلك بين السجدتين و بعدهما كما تقدّم.
[القول في التسليم]
القول في التسليم
[ (مسألة ١): التسليم واجب في الصلاة و جزء منها على إشكال]
(مسألة ١): التسليم واجب في الصلاة و جزء منها على إشكال (٣) في الصيغة الثانية و يتوقّف تحلّل المنافيات عليه. و له صيغتان: الاولى: «السلام علينا و على عباد اللَّه الصالحين»، و الثانية: «السلام عليكم» بإضافة «و رحمة اللَّه و بركاته» على الأحوط (٤). و يجوز الاجتزاء بالثانية، و الأحوط عدم الاجتزاء (٥) بالأُولى. و أمّا «السلام عليك أيُّها النبيّ و رحمة اللَّه و بركاته» فهي من توابع التشهّد لا يحصل بها تحليل و لا تبطل الصلاة بتركها عمداً، فضلًا عن السهو، لكن الأحوط المحافظة عليها، كما أنّ الأحوط الجمع بين الصيغتين بعدها مقدّماً للصيغة الاولى.
[ (مسألة ٢): يجب في التسليم بكلّ من الصيغتين العربيّة و الإعراب]
(مسألة ٢): يجب في التسليم بكلّ من الصيغتين العربيّة و الإعراب، و يجب تعلّمه كما سمعته في التشهّد، كما أنّه يجب الجلوس حالته مطمئنّاً، و يستحبّ فيه التورّك.
______________________________
(١) الأحوط عدم قصد التوظيف و الخصوصيّة في التشهّد الثاني.
(٢) الأقوى كراهته.
(٣) الظاهر كون الثانية جزء واجباً على تقدير عدم الإتيان بالأُولى و مستحبّاً لو أتى بها.
(٤) لكن الأقوى استحبابه.
(٥) و الأقوى الاجتزاء به كما مرّ.