وسيلة النجاة( مع تعاليق الإمام الخميني ره) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ٦٨٢ - (مسألة ٦) اللقطة إن كانت قيمتها دون الدرهم، جاز تملّكها في الحال من دون تعريف
و النيابة في الالتقاط كما في حيازة المباحات و إحياء الموات يكفي مجرّد أخذ المأمور النائب في صيرورة الآمر ملتقطاً؛ لكون يده بمنزلة يده و أخذه بمنزلة أخذه.
[ (مسألة ٣): لو رأى شيئاً مطروحاً على الأرض فأخذه بظنّ أنّه ماله فتبيّن أنّه ضائع عن غيره]
(مسألة ٣): لو رأى شيئاً مطروحاً على الأرض فأخذه بظنّ أنّه ماله فتبيّن أنّه ضائع عن غيره، صار بذلك لقطة و عليه حكمها، و كذا لو رأى مالًا ضائعاً فنحّاه (١) من جانب إلى آخر، نعم لو دفعه برجله (٢) ليتعرّفه، الظاهر عدم صيرورته بذلك ملتقطاً بل و لا ضامناً؛ لعدم صدق اليد و الأخذ.
[ (مسألة ٤): المال المجهول المالك الغير الضائع لا يجوز أخذه و وضع اليد عليه]
(مسألة ٤): المال المجهول المالك الغير الضائع لا يجوز أخذه و وضع اليد عليه، فإن أخذه كان غاصباً ضامناً إلّا إذا كان في معرض التلف فيجوز بقصد الحفظ. و يكون حينئذٍ في يده أمانة شرعيّة لا يضمن إلّا بالتعدّي أو التفريط. و على كلّ من تقديري جواز الأخذ و عدمه لو أخذه يجب عليه الفحص (٣) عن مالكه إلى أن يئس من الظفر به، و عند ذلك يجب عليه أن يتصدّق به (٤).
[ (مسألة ٥): كلّ مال غير الحيوان أُحرز ضياعه عن مالكه المجهول]
(مسألة ٥): كلّ مال غير الحيوان أُحرز ضياعه عن مالكه المجهول؛ و لو بشاهد الحال و هو الذي يطلق عليه اللقطة كما مرّ يجوز أخذه و التقاطه على كراهة، و إن كان المال الضائع في الحرم أي حرم مكّة زادها اللَّه شرفاً و تعظيماً اشتدّت كراهة التقاطه، بل نسب إلى المشهور (٥) حرمته، فلا يترك فيه الاحتياط.
[ (مسألة ٦): اللقطة إن كانت قيمتها دون الدرهم، جاز تملّكها في الحال من دون تعريف]
(مسألة ٦): اللقطة إن كانت قيمتها دون الدرهم، جاز تملّكها في الحال من دون تعريف و فحص عن مالكها، و لا يملكها قهراً بدون قصد التملّك على الأقوى، فإن جاء مالكها بعد ما التقطها دفعها إليه مع بقائها؛ و إن تملّكها على الأحوط لو لم يكن الأقوى، و إن كانت تالفة لم يضمنها الملتقط و ليس عليه عوضها إن كان بعد التملّك (٦)، و إن كانت قيمتها درهماً أو
______________________________
(١) بعد أخذه.
(٢) أو بيده من غير أخذ.
(٣) بعد بيع ما لا يبقى و يعرضه الفساد، أو تقويمه و صرفه، و الأحوط أن يكون البيع بإذن الحاكم مع الإمكان.
(٤) أو بثمنه في الصورة المتقدّمة.
(٥) الشهرة ممنوعة، فالأقوى كراهته، لكن لا ينبغي ترك الاحتياط.
(٦) و كذا قبله إن تلفت من غير تفريط منه.