وسيلة النجاة( مع تعاليق الإمام الخميني ره) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ٦٠٣ - (مسألة ٢٧) لو نصب شبكة أو صنع حظيرة في الماء لاصطياد السمك فكلّ ما وقع و احتبس فيهما ملكه
فيما إذا علم أنّ له مالكاً و لم يعرفه أن يعامل معه معاملة اللقطة و مجهول المالك كغير الطير.
[ (مسألة ٢٢): لو صنع برجاً لتعشيش الحمام فعشّشت فيه لم يملكها]
(مسألة ٢٢): لو صنع برجاً لتعشيش الحمام فعشّشت فيه لم يملكها، خصوصاً لو كان الغرض حيازة زرقها مثلًا فيجوز لغيره صيدها و يملك ما صاده، بل لو أخذ حمامة من البرج ملكها و إن أثم من جهة الدخول فيه بغير إذن مالكه، و كذلك فيما إذا عشّشت في بئر مملوك فإنّه لا يملكها مالك البئر.
[ (مسألة ٢٣): الظاهر أنّه يكفي في تملّك النحل الغير المملوكة أخذ أميرها]
(مسألة ٢٣): الظاهر أنّه يكفي في تملّك النحل الغير المملوكة أخذ أميرها، فمن أخذه من الجبال مثلًا و استولى عليه يملكه، و يملك كلّ ما تتبعه من النحل ممّا تسير بسيرة و تقف بوقوفه، و تدخل الكنّ و تخرج منه بدخوله و خروجه.
[ (مسألة ٢٤): ذكاة السمك إمّا بإخراجه من الماء حيّاً، أو بأخذه بعد خروجه منه قبل موته]
(مسألة ٢٤): ذكاة السمك إمّا بإخراجه من الماء حيّاً، أو بأخذه بعد خروجه منه قبل موته؛ سواء كان ذلك باليد أو بآلة كالشبكة و نحوها، فلو وثب على الجدّ أو نبذه البحر إلى الساحل أو نضب الماء الذي كان فيه، حلّ لو أخذه إنسان قبل أن يموت، و حرم لو مات قبل الأخذ و إن أدركه حيّاً ناظراً إليه على الأقوى.
[ (مسألة ٢٥): لا يشترط في تذكية السمك عند إخراجه من الماء أو أخذه بعد خروجه منه التسمية]
(مسألة ٢٥): لا يشترط في تذكية السمك عند إخراجه من الماء أو أخذه بعد خروجه منه التسمية، كما أنّه لا يعتبر في صائده الإسلام، فلو أخرجه كافر أو أخذه فمات بعد أخذه حلّ؛ سواء كان كتابيّاً أو غيره. نعم لو وجده في يده ميّتاً لم يحلّ أكله ما لم يعلم أنّه قد مات خارج الماء بعد إخراجه أو أخذه بعد خروجه و قبل موته، و لا يحرز ذلك بكونه في يده و لا بقوله لو أخبر به، بخلاف ما إذا كان في يد مسلم فإنّه يحكم بتذكيته حتّى يعلم خلافها.
[ (مسألة ٢٦): لو وثب من الماء سمكة إلى السفينة لم يحلّ ما لم يؤخذ باليد]
(مسألة ٢٦): لو وثب من الماء سمكة إلى السفينة لم يحلّ ما لم يؤخذ باليد، و لم يملكه السفان و لا صاحب السفينة بل كلّ من أخذه ملكه. نعم لو قصد صاحب السفينة الصيد بها؛ بأن جعل في السفينة ضوءً بالليل و دقّ بشيء كالجرس ليثب فيها السموك فوثبت فيها فالوجه أنّه يملكها، و يكون و ثوبها فيها بسبب هذا الصنع بمنزلة إخراجها حيّاً فيكون به تذكيتها.
[ (مسألة ٢٧): لو نصب شبكة أو صنع حظيرة في الماء لاصطياد السمك فكلّ ما وقع و احتبس فيهما ملكه]
(مسألة ٢٧): لو نصب شبكة أو صنع حظيرة في الماء لاصطياد السمك فكلّ ما وقع و احتبس فيهما ملكه، فإن أخرج ما فيها من الماء حيّاً حلّ بلا إشكال، و كذا لو نضب الماء