وسيلة النجاة( مع تعاليق الإمام الخميني ره) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ٢٠ - (مسألة ١) يجب غسل مخرج البول بالماء مرّتين على الأحوط
و العورة في المرأة هنا القبل و الدبر و في الرجل هما مع البيضتين، و ليس منها الفخذان و لا الأليتان بل و لا العانة و لا العجان. نعم في الشعر النابت أطراف العورة الأحوط الاجتناب ناظراً و منظوراً، كما أنّه يستحبّ ستر ما بين السرّة (١) إلى الركبة بل إلى نصف الساق.
[ (مسألة ٢): يكفي الستر بكلّ ما يستر]
(مسألة ٢): يكفي الستر بكلّ ما يستر و لو بيده أو يد زوجته مثلًا.
[ (مسألة ٣): لا يجوز النظر إلى عورة الغير من وراء الزجاج]
(مسألة ٣): لا يجوز النظر إلى عورة الغير من وراء الزجاج بل و لا في المرآة و الماء الصافي.
[ (مسألة ٤): لو اضطرّ إلى النظر إلى عورة الغير]
(مسألة ٤): لو اضطرّ إلى النظر إلى عورة الغير كما في مقام العلاج فالأحوط أن ينظر إليها في المرآة المقابل لها إن اندفع الاضطرار بذلك و إلّا فلا بأس.
[ (مسألة ٥): يحرم في حال التخلّي استدبار القبلة و استقبالها بمقاديم بدنه]
(مسألة ٥): يحرم في حال التخلّي استدبار القبلة و استقبالها بمقاديم بدنه و هي الصدر و البطن و الركبتان (٢) و إن أمال العورة عنها. و الأحوط ترك الاستقبال بعورته فقط و إن لم يكن مقاديم بدنه إليها. و الأقوى عدم حرمتهما في حال الاستبراء أو الاستنجاء و إن كان الترك أحوط (٣) خصوصاً في الأوّل. و لو اضطرّ إلى أحدهما تخيّر و الأحوط اختيار الاستدبار، و لو دار أمره بين أحدهما و ترك الستر عن الناظر اختار الستر. و لو اشتبهت القبلة بين الجهات يتخيّر بينها (٤) و لا يبعد العمل بالظنّ لو كان.
[فصل في الاستنجاء]
فصل في الاستنجاء
[ (مسألة ١): يجب غسل مخرج البول بالماء مرّتين على الأحوط]
(مسألة ١): يجب غسل مخرج البول بالماء مرّتين على الأحوط (٥) و الأفضل ثلاثاً و لا يجزي غير الماء، و يتخيّر في مخرج الغائط بين الغسل بالماء و المسح بشيء قالع
______________________________
(١) يستحبّ ستر السرّة و الركبة و ما بينهما، و أمّا استحبابه إلى نصف الساق فمحلّ تأمّل.
(٢) الميزان هو الاستقبال و الاستدبار العرفيّان و الظاهر عدم دخل الركبتين فيهما.
(٣) لا يترك في الأوّل، بل الأقوى الحرمة فيه إذا خرج معه القطرات و لا ينبغي تركه في الثاني أيضاً.
(٤) إذا لا يمكن الفحص و يتعسّر التأخير إلى أن تتّضح القبلة.
(٥) و إن كان الأقوى كفاية المرّة في الرجل مع الخروج عن مخرجه الطبيعي.