وسيلة النجاة( مع تعاليق الإمام الخميني ره) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ٦١٨ - (مسألة ٢٤) و ممّا يوجب عروض الحرمة على الحيوان المحلّل بالأصل أن يرضع حمل أو جدي أو عجل من لبن خنزيرة
[ (مسألة ٢٠): كيفيّة الاستبراء أن يمنع الحيوان بربط أو حبس عن التغذّي بالعذرة في المدّة المقرّرة]
(مسألة ٢٠): كيفيّة الاستبراء أن يمنع الحيوان بربط أو حبس عن التغذّي بالعذرة في المدّة المقرّرة و يعلف في تلك المدّة علفاً طاهراً على الأحوط، و إن كان الاكتفاء بالتغذّي بغير ما أوجب الجلل مطلقاً و إن كان متنجّساً أو نجساً لا يخلو من قوّة، خصوصاً في المتنجّس.
[ (مسألة ٢١): يستحبّ ربط الدجاجة التي يراد أكلها أيّاماً، ثمّ ذبحها و إن لم يعلم جللها]
(مسألة ٢١): يستحبّ ربط الدجاجة التي يراد أكلها أيّاماً، ثمّ ذبحها و إن لم يعلم جللها.
[ (مسألة ٢٢): و ممّا يوجب حرمة الحيوان المحلّل بالأصل أن يطأه الإنسان قبلًا أو دبراً و إن لم ينزل]
(مسألة ٢٢): و ممّا يوجب حرمة الحيوان (١) المحلّل بالأصل أن يطأه الإنسان قبلًا أو دبراً و إن لم ينزل؛ صغيراً كان الواطئ أو كبيراً، عالماً كان أو جاهلًا، مختاراً كان أو مكرهاً، فحلًا كان الموطوء أو أُنثى، فيحرم بذلك لحمه و لحم نسله (٢) المتجدّد بعد الوطء و لبنهما (٣).
[ (مسألة ٢٣): الحيوان الموطوء إن كان ممّا يراد أكله كالشاة و البقرة و الناقة يجب أن يذبح]
(مسألة ٢٣): الحيوان الموطوء إن كان ممّا يراد أكله كالشاة و البقرة و الناقة يجب أن يذبح، ثمّ يحرق، و يغرم الواطئ قيمته لمالكه إذا كان غير المالك. و إن كان ممّا يراد ظهره حملًا أو ركوباً و ليس يعتاد أكله كالحمار و البغل و الفرس أُخرج من المحلّ الذي فعل به إلى بلد آخر فيباع فيه، فيعطى ثمنه للواطئ و يغرم قيمته إن كان غير المالك. و لعلّنا نستوفي بعض ما يتعلّق بهذه المسألة في كتاب الحدود لو ساعدنا التوفيق.
[ (مسألة ٢٤): و ممّا يوجب عروض الحرمة على الحيوان المحلّل بالأصل أن يرضع حمل أو جدي أو عجل من لبن خنزيرة]
(مسألة ٢٤): و ممّا يوجب عروض الحرمة على الحيوان المحلّل بالأصل أن يرضع حمل أو جدي أو عجل من لبن خنزيرة حتّى قوي و نبت لحمه و اشتدّ عظمه، فيحرم لحمه و لحم نسله و لبنهما، و لا تلحق بالخنزيرة الكلبة و لا الكافرة، و في تعميم الحكم للشرب من دون رضاع و للرضاع بعد ما كبر و فطم إشكال، و إن كان أحوط. هذا إذا اشتدّ، و أمّا إذا لم يشتدّ كره لحمه، و تزول الكراهة بالاستبراء سبعة أيّام؛ بأن يمنع عن التغذّي بلبن الخنزيرة و يعلف إن استغنى عن اللبن، و إن لم يستغن عنه يلقى على ضرع شاة مثلًا في تلك المدّة.
______________________________
(١) الظاهر اختصاص الحكم بالبهيمة و لا يجري في سائر الحيوانات.
(٢) على الأقوى في نسل الأُنثى، و على الأحوط في نسل الذكر.
(٣) و صوفهما و شعرهما.