وسيلة النجاة( مع تعاليق الإمام الخميني ره) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ١٦٠ - (مسألة ٣) إذا قرأها أو استمعها في حال السجود يجب رفع الرأس منه ثمّ الوضع
يقول: «يا خير المسئولين و يا خير المعطين ارزقني و ارزق عيالي من فضلك فإنّك ذو الفضل العظيم»، و التورّك في الجلوس بين السجدتين (١) بأن يجلس على فخذه الأيسر جاعلًا ظهر القدم اليمنى في بطن اليسرى، و أن يقول بين السجدتين: «أستغفر اللَّه ربّي و أتوب إليه»، و وضع اليدين حال الجلوس على الفخذين؛ اليمنى على اليمنى و اليسرى على اليسرى، و الجلوس مطمئنّاً بعد رفع الرأس من السجدة الثانية قبل أن يقوم، و هو المسمّى بجلسة الاستراحة، و الأحوط لزوماً عدم تركها بل وجوبها لا يخلو من قوّة (٢)، و أن يقول إذا أراد النهوض إلى القيام: «بحول اللَّه و قوّته أقوم و أقعد» أو يقول: «اللهمّ بحولك و قوّتك أقوم و أقعد»، و أن يعتمد على يديه عند النهوض من غير عجن بهما؛ أي لا يقبضهما بل يبسطهما على الأرض.
[القول في سجدتي التلاوة و الشكر]
القول في سجدتي التلاوة و الشكر
[ (مسألة ١): يجب السجود عند تلاوة آيات أربع في السور الأربع]
(مسألة ١): يجب السجود عند تلاوة آيات أربع في السور الأربع: آخر «النجم» و «العلق» و لا يَسْتَكْبِرُونَ في «الم تنزيل» و تَعْبُدُونَ في «حم فصّلت»، و كذا عند استماعها دون سماعها على الأظهر (٣). و السبب مجموع الآية فلا يجب بقراءة بعضها و لو لفظ السجدة منها و إن كان أحوط، و وجوبها فوريّ لا يجوز تأخيرها، و لو أخّرها و لو عصياناً يجب إتيانها فيما بعد.
[ (مسألة ٢): يتكرّر السجود مع تكرّر السبب مع التعاقب و تخلّل السجود قطعاً]
(مسألة ٢): يتكرّر السجود مع تكرّر السبب مع التعاقب و تخلّل السجود قطعاً، أمّا مع عدم التعاقب أو عدم تخلّل السجود ففيه تأمّل (٤) و إشكال.
[ (مسألة ٣): إذا قرأها أو استمعها في حال السجود يجب رفع الرأس منه ثمّ الوضع]
(مسألة ٣): إذا قرأها أو استمعها في حال السجود يجب رفع الرأس منه ثمّ الوضع، و لا يكفي البقاء بقصده و لا الجرّ إلى مكان آخر. و كذا فيما إذا كان جبهته على الأرض لا بقصد السجدة فسمع أو قرأ آية السجدة.
______________________________
(١) و بعدهما.
(٢) في القوّة إشكال.
(٣) لكن لا ينبغي ترك الاحتياط.
(٤) التكرّر مع التعاقب لا يخلو من قوّة و لو لم يتخلّل السجود، و مع عدم التعاقب لا يبعد عدمه.