وسيلة النجاة( مع تعاليق الإمام الخميني ره) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ٦٣٢ - أمّا المندوب
البلاء، و في خبر آخر: «ابدءوا بالملح في أوّل طعامكم، فلو يعلم الناس ما في الملح لاختاروه على الترياق المجرّب».
و منها: غسل الثمار بالماء قبل أكلها، ففي الخبر: «إنّ لكلّ ثمرة سمّاً فإذا أتيتم بها اغمسوها في الماء» يعني اغسلوها.
[و أمّا المكروه]
و أمّا المكروه:
فمنها: الأكل على الشبع.
و منها: التملّؤ من الطعام، ففي الخبر: «ما من شيء أبغض إلى اللَّه من بطن مملوء»، و في خبر آخر «أقرب ما يكون العبد إلى اللَّه إذا خفّ بطنه، و أبغض ما يكون العبد إلى اللَّه إذا امتلأ بطنه». و في خبر آخر: «لو أنّ الناس قصدوا في المطعم لاستقامت أبدانهم». بل ينبغي الاقتصار على ما دون الشبع، ففي الخبر: «أنّ البطن إذا شبع طغى»، و في خبر آخر عن مولانا الصادق (عليه السّلام): «أنّ عيسى بن مريم قام خطيباً فقال: يا بني إسرائيل لا تأكلوا حتّى تجوعوا، و إذا جعتم فكلوا و لا تشبعوا، فإنّكم إذا شبعتم غلظت رقابكم و سمنت جنوبكم و نسيتم ربّكم».
و منها: النظر في وجوه الناس عند الأكل على المائدة.
و منها: أكل الحارّ.
و منها: النفخ على الطعام و الشراب.
و منها: انتظار غير الخبز إذا وضع الخبز.
و منها: قطع الخبز بالسكّين.
و منها: أن يوضع الخبز تحت إناء و وضع الإناء عليه.
و منها: المبالغة في أكل اللحم الذي على العظم.
و منها: تقشير الثمرة.
و منها: رمي بقيّة الثمرة قبل الاستقصاء في أكلها.
[و أمّا آداب الشرب]
و أمّا آداب الشرب: فهي أيضاً بين مندوب و مكروه.
[أمّا المندوب]
أمّا المندوب:
فمنها: أن يشرب الماء مصّاً لا عبّاً، فإنّه كما في الخبر يوجد منه الكباد، يعني وجع الكبد.