وسيلة النجاة( مع تعاليق الإمام الخميني ره) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ٤٥٢ - (مسألة ١٥) الأقوى أنّه إذا بنوا على التقسيم و عدّلوا السهام و أوقعوا القرعة
أن يكتب عليها أسماء الشركاء؛ على إحداها زيد، و أُخرى عمرو، و ثالثة بكر مثلًا أو أسماء السهام؛ على إحداها: أوّل، و على اخرى: ثاني، و على الأُخرى: ثالث مثلًا ثمّ تشوّش و تستر و يؤمر من لم يشاهدها فيخرج واحدة واحدة، فإن كتب عليها اسم الشركاء يعيّن السهم كالأوّل و يخرج رقعة باسم ذلك السهم قاصدين أن يكون هذا السهم لكلّ من خرج اسمه، فكلّ من خرج اسمه يكون ذلك السهم له، ثمّ يعيّن السهم الثاني و يخرج رقعة أُخرى لذلك السهم، فكلّ من خرج اسمه، كان السهم له و هكذا. و إن كتب عليها اسم السهام يعيّن أحد الشركاء و يخرج رقعة فكلّ سهم خرج اسمه كان ذلك السهم له، ثمّ يخرج رقعة أُخرى لشخص آخر و هكذا.
و أمّا في الثاني: و هو ما كانت الحصص متفاوتة، كما في المثال المتقدّم الذي قد تقدّم أنّه يجعل السهام على أقلّ الحصص و هو السدس يتعيّن فيه أن تؤخذ الرقاع بعدد الرؤوس يكتب مثلًا على إحداها: زيد، و على الأُخرى: عمرو، و على الثالثة: بكر و تستر كما مرّ و يقصد أنّ كلّ من خرج اسمه على سهم كان له ذلك مع ما يليه بما يكمل تمام حصّته، ثمّ يخرج إحداها على السهم الأوّل، فإن كان عليها اسم صاحب السدس تعيّن له، ثمّ يخرج اخرى على السهم الثاني، فإن كان عليها اسم صاحب الثلث كان الثاني و الثالث له و يبقى الرابع و الخامس و السادس لصاحب النصف، و لا يحتاج إلى إخراج الثالثة، و إن كان عليها اسم صاحب النصف كان له الثاني و الثالث و الرابع و يبقى الأخير لصاحب الثلث، و إن كان ما خرج على السهم الأوّل صاحب الثلث كان الأوّل و الثاني له ثمّ يخرج اخرى على السهم الثالث، فإن خرج اسم صاحب السدس كان ذلك له و يبقى الثلاثة الأخيرة لصاحب النصف، و إن خرج صاحب النصف كان الثالث و الرابع و الخامس له و يبقى السادس لصاحب السدس، و قس على ذلك غيرها.
[ (مسألة ١٤): الظاهر أنّه ليست للقرعة كيفيّة خاصّة]
(مسألة ١٤): الظاهر أنّه ليست للقرعة كيفيّة خاصّة، و إنّما تكون كيفيّته منوطة بمواضعة القاسم و المتقاسمين؛ بإناطة التعيّن بأمر ليس لإرادة المخلوق مدخليّة فيه مفوّضاً للأمر إلى الخالق جلّ شأنه سواء كان بكتابة رقاع أو إعلام علامة في حصاة أو نواة أو ورق أو خشب أو غير ذلك.
[ (مسألة ١٥): الأقوى أنّه إذا بنوا على التقسيم و عدّلوا السهام و أوقعوا القرعة]
(مسألة ١٥): الأقوى أنّه إذا بنوا على التقسيم و عدّلوا السهام و أوقعوا القرعة، فقد