وسيلة النجاة( مع تعاليق الإمام الخميني ره) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ٢٠٢ - فمنها صلاة جعفر بن أبي طالب
الغيبة و إن كانت الصلاة بجماعة. و يستحبّ فيها الجهر بالقراءة للإمام و المنفرد و رفع اليدين حال التكبيرات و الإصحار بها إلّا في مكّة. و يكره أن يصلّي تحت السقف.
[ (مسألة ١): لا يتحمّل الإمام في هذه الصلاة ما عدا القراءة]
(مسألة ١): لا يتحمّل الإمام في هذه الصلاة ما عدا القراءة كسائر الصلوات.
[ (مسألة ٢): إذا شكّ في التكبيرات أو القنوتات بنى على الأقلّ]
(مسألة ٢): إذا شكّ في التكبيرات أو القنوتات بنى على الأقلّ (١).
[ (مسألة ٣): إذا أتى بموجب سجود السهو فيها فالأحوط إتيانه]
(مسألة ٣): إذا أتى بموجب سجود السهو فيها فالأحوط إتيانه (٢) و إن كان عدم وجوبه في صورة استحبابها لا يخلو من قوّة، و كذا الحال في قضاء التشهّد و السجدة المنسيّين.
[ (مسألة ٤): ليس في هذه الصلاة أذان و لا إقامة، نعم يستحبّ أن يقول المؤذّن «الصلاة» ثلاثاً]
(مسألة ٤): ليس في هذه الصلاة أذان و لا إقامة، نعم يستحبّ أن يقول المؤذّن «الصلاة» ثلاثاً.
[القول في بعض الصلوات المندوبة]
القول في بعض الصلوات المندوبة
[فمنها: صلاة جعفر بن أبي طالب]
فمنها: صلاة جعفر بن أبي طالب و هي من المستحبّات الأكيدة و من المشهورات بين العامّة و الخاصّة و ممّا حباه النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) ابن عمّه حين قدومه من سفره حبّا له و كرامةً عليه، فعن الصادق (عليه السّلام): «أنّه قال النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) لجعفر حين قدومه من الحبشة يوم فتح خيبر: أ لا أمنحك؟ أ لا أُعطيك؟ أ لا أحبوك؟ فقال: بلى يا رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) قال: فظنّ الناس أنّه يعطيه ذهباً أو فضّة، فأشرف الناس لذلك، فقال له: إنّي أُعطيك شيئاً إن أنت صنعته في كلّ يوم كان خيراً لك من الدنيا و ما فيها، فإن صنعته بين يومين غفر اللَّه لك ما بينهما أو كلّ جمعة أو كلّ شهر أو كلّ سنة غفر لك ما بينهما». و أفضل أوقاتها يوم الجمعة حين ارتفاع الشمس، و يجوز احتسابها من نوافل الليل أو النهار تحسب له من نوافله و تحسب له من صلاة جعفر كما في الخبر، فينوي بصلاة جعفر نافلة المغرب مثلًا.
و هي أربع ركعات بتسليمتين، يقرأ في كلّ ركعة «الحمد» و سورة ثمّ يقول: «سبحان اللَّه و الحمد للَّه و لا إله إلّا اللَّه و اللَّه أكبر» خمسة عشر مرّة، و يقولها في الركوع عشر مرّات،
______________________________
(١) إن كان في المحلّ.
(٢) رجاءً و كذا الحال في قضاء التشهّد و السجدة المنسيّين.