وسيلة النجاة( مع تعاليق الإمام الخميني ره) - اصفهانى، ابوالحسن - الصفحة ١٦٧ - أحدها الحدث الأصغر و الأكبر
[و منها:]
و منها: قول «لا إله إلّا اللَّه وحده وحده أنجزَ وعده و نصرَ عبده و أعزَّ جُنده و غلب الأحزاب وحده، فله المُلك و له الحمد يُحيي و يميت و هو على كلّ شيءٍ قدير». و منها: «اللهمّ صلّ على محمّدٍ و آل محمّدٍ، و أجرني من النار و ارزقني الجنّة و زوّجني من الحور العين».
[و منها]
و منها: «اللهمّ اهدني من عندك و أفِض عليَّ من فضلك و انشر عليَّ من رحمتك و أنزل عليَّ من بركاتك».
و منها: «أعوذ بوجهك الكريم و عزّتِك التي لا ترام و قدرتك التي لا يمتنع منها شيء من شرّ الدنيا و الآخرة و من شرّ الأوجاع كلِّها، و لا حول و لا قوّة إلّا باللَّه العليّ العظيم».
[و منها:]
و منها: «اللهمّ إنّي أسألك من كلّ خيرٍ أحاط به علمك، و أعوذ بك من كلّ شرّ أحاط به علمك، اللهمّ إنّي أسألك عافيتك في أُموري كلّها، و أعوذ بك من خزي الدنيا و عذاب الآخرة».
[و منها]
و منها: قول «سبحان اللَّه و الحمدُ للَّه و لا إله إلّا اللَّه و اللَّه أكبر» مائة مرّة أو ثلاثين.
[و منها]
و منها: قراءة آية الكرسي و الفاتحة و آية شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ و آية قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ.
[و منها]
و منها: الإقرار بالنبيّ و الأئمّة (عليهم السّلام).
[و منها]
و منها: سجود الشكر، و قد مرّ كيفيّته سابقاً.
[ (مسألة ٣): تختصّ المرأة في الصلاة بآداب]
(مسألة ٣): تختصّ المرأة في الصلاة بآداب: الزينة بالحليّ و الخضاب و الإخفات في قولها و الجمع بين قدميها في حال القيام و ضمّ ثدييها بيديها حاله و وضع يديها على فخذيها حال الركوع غير رادّة ركبتيها إلى ورائها و البدأة للسجود بالقعود و التضمّم حاله لاطئة بالأرض فيه غير متجافية و التربّع في جلوسها مطلقاً، بخلاف الرجل في جميع ما ذكر كما مرّ.
[القول في مبطلات الصلاة]
القول في مبطلات الصلاة و هي أُمور:
[أحدها: الحدث الأصغر و الأكبر]
أحدها: الحدث الأصغر و الأكبر فإنّه مبطل لها أينما وقع فيها و لو عند الميم من التسليم على الأحوط (١) عمداً أو سهواً أو سبقاً، عدا المسلوس و المبطون و المستحاضة كما مرّ.
______________________________
(١) بل الأقوى.