روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٥٦ - ترجمه
گفتند:يا رسول اللّه!چه گويى آنان را كه از اين كودكان در طفوليّت بميرند؟ گفت:
اللّه اعلم بما كانوا عاملين، خداى عالمتر است كه ايشان چه كردندى اگر بماندندى.
اسود بن سريع گفت:با [١]رسول اللّه چهار غزا كردم،قومى از ما كودكان مشركان را مىكشتند.رسول-عليه السّلام-گفت:چرا كودكان را مىكشتى،و ايشان اطفال و بىگناهند؟گفتند:يا رسول اللّه!مشرك زادهاند،گفت:
و الّذي نفسي بيده ما من مولود الّا يولد على هذه الفطرة فما يزال عليها حتّى يبيّن عنه لسانه فابواه [٢]يهوّدانه و ينصّرانه.
عياض بن حمار [٣]روايت كرد از رسول-عليه السّلام-كه او گفت:خداى تعالى مرا فرمود كه بياموزم شما را آنچه ندانى،و خداى گفت مرا كه:آنچه من به بندگان خود دادهام حلال است ايشان را،من بندگان خود را همه [٤]مسلمان آفريدهام،شيطان مىآيد و ايشان را از دين مىفريبد،و برايشان حرام مىكند آنچه من حلال كردم ايشان را،و مىفرمايد ايشان را تا به من شرك آرند.
لاٰ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللّٰهِ ،تبديل و تغيير نيست خلق خداى را.صورت نفى است و معنى نهى [٥]،يعنى خلق خداى را تغيير مكنى به خصى كردن و گوش بريدن چهار پاى و شكافتن و مانند اين. ذٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ،اين دين،دين راست است و طريق مستقيم،و لكن بيشتر مردمان نمىدانند.
[سوره الروم (٣٠): آیات ٣١ تا ٤٧]
مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَ اِتَّقُوهُ وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاٰةَ وَ لاٰ تَكُونُوا مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ (٣١) مِنَ اَلَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كٰانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمٰا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (٣٢) وَ إِذٰا مَسَّ اَلنّٰاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذٰا أَذٰاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذٰا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (٣٣) لِيَكْفُرُوا بِمٰا آتَيْنٰاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣٤) أَمْ أَنْزَلْنٰا عَلَيْهِمْ سُلْطٰاناً فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمٰا كٰانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ (٣٥) وَ إِذٰا أَذَقْنَا اَلنّٰاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهٰا وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمٰا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذٰا هُمْ يَقْنَطُونَ (٣٦) أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اَللّٰهَ يَبْسُطُ اَلرِّزْقَ لِمَنْ يَشٰاءُ وَ يَقْدِرُ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٣٧) فَآتِ ذَا اَلْقُرْبىٰ حَقَّهُ وَ اَلْمِسْكِينَ وَ اِبْنَ اَلسَّبِيلِ ذٰلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اَللّٰهِ وَ أُولٰئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ (٣٨) وَ مٰا آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوٰالِ اَلنّٰاسِ فَلاٰ يَرْبُوا عِنْدَ اَللّٰهِ وَ مٰا آتَيْتُمْ مِنْ زَكٰاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اَللّٰهِ فَأُولٰئِكَ هُمُ اَلْمُضْعِفُونَ (٣٩) اَللّٰهُ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكٰائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذٰلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحٰانَهُ وَ تَعٰالىٰ عَمّٰا يُشْرِكُونَ (٤٠) ظَهَرَ اَلْفَسٰادُ فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ بِمٰا كَسَبَتْ أَيْدِي اَلنّٰاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ اَلَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤١) قُلْ سِيرُوا فِي اَلْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كٰانَ عٰاقِبَةُ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كٰانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ (٤٢) فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ اَلْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لاٰ مَرَدَّ لَهُ مِنَ اَللّٰهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ (٤٣) مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَ مَنْ عَمِلَ صٰالِحاً فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ (٤٤) لِيَجْزِيَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّٰالِحٰاتِ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ لاٰ يُحِبُّ اَلْكٰافِرِينَ (٤٥) وَ مِنْ آيٰاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ اَلرِّيٰاحَ مُبَشِّرٰاتٍ وَ لِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ لِتَجْرِيَ اَلْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٤٦) وَ لَقَدْ أَرْسَلْنٰا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلاً إِلىٰ قَوْمِهِمْ فَجٰاؤُهُمْ بِالْبَيِّنٰاتِ فَانْتَقَمْنٰا مِنَ اَلَّذِينَ أَجْرَمُوا وَ كٰانَ حَقًّا عَلَيْنٰا نَصْرُ اَلْمُؤْمِنِينَ (٤٧)
[ترجمه]
بازگردندگان [٦]باشند سوى او و بترسيد [٧]از او و به پاى داريد [٨]نماز را،و مه باشيد [٩]از بتپرستان [١٠].
[١] .آط،آب،آج،آز،مش:يا.
[٢] .همۀ نسخه بدلها بجز كا:و ابواه.
[٣] .آط،آب،آج،لب،آز،مش:عياض بن عمار،عياض بن حمّاد.
[٤] .آط،آب،آز،مش+را.
[٥] .مش:تهديد.
[٦] .آب،مش:رجوعكنندگان،آط،آج،لب:بازشوندگان.
[٧] .آط:بترسى/بترسيد.
[٨] .آط:بهپاىدارى/به پاى داريد.
[٩] .آط:مباشى/مباشيد.
[١٠] .آط،آج،لب:انبازگويان.