روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١٨٢ - ترجمه
سورة العنكبوت
گروهى گفتند:اين سورت مكّى است.قتاده گفت:عشر اوّل مدنى است و باقى مكّى.مجاهد گفت:جمله مكّى است و شصت و نه آيت است بىخلاف.
و در تفصيل آيات خلاف كردند و هزار و نهصد و هشتاد و يك كلمت است، و چهار هزار و صد و نود و پنج حرف است.
و روايت است.از ابو امامه از أبىّ كعب كه رسول-عليه السّلام-گفت:هركه او سورت عنكبوت بخواند،خداى تعالى او را به عدد هر مؤمنى و منافقى كه بودند [١]و باشند تا به دامن قيامت ده حسنه بنويسد [٢].
[سوره العنكبوت (٢٩): آیات ١ تا ٢٧]
بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ . الم (١) أَ حَسِبَ اَلنّٰاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنّٰا وَ هُمْ لاٰ يُفْتَنُونَ (٢) وَ لَقَدْ فَتَنَّا اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اَللّٰهُ اَلَّذِينَ صَدَقُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ اَلْكٰاذِبِينَ (٣) أَمْ حَسِبَ اَلَّذِينَ يَعْمَلُونَ اَلسَّيِّئٰاتِ أَنْ يَسْبِقُونٰا سٰاءَ مٰا يَحْكُمُونَ (٤) مَنْ كٰانَ يَرْجُوا لِقٰاءَ اَللّٰهِ فَإِنَّ أَجَلَ اَللّٰهِ لَآتٍ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ (٥) وَ مَنْ جٰاهَدَ فَإِنَّمٰا يُجٰاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اَللّٰهَ لَغَنِيٌّ عَنِ اَلْعٰالَمِينَ (٦) وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّٰالِحٰاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئٰاتِهِمْ وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ اَلَّذِي كٰانُوا يَعْمَلُونَ (٧) وَ وَصَّيْنَا اَلْإِنْسٰانَ بِوٰالِدَيْهِ حُسْناً وَ إِنْ جٰاهَدٰاكَ لِتُشْرِكَ بِي مٰا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاٰ تُطِعْهُمٰا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمٰا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٨) وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّٰالِحٰاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي اَلصّٰالِحِينَ (٩) وَ مِنَ اَلنّٰاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّٰا بِاللّٰهِ فَإِذٰا أُوذِيَ فِي اَللّٰهِ جَعَلَ فِتْنَةَ اَلنّٰاسِ كَعَذٰابِ اَللّٰهِ وَ لَئِنْ جٰاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنّٰا كُنّٰا مَعَكُمْ أَ وَ لَيْسَ اَللّٰهُ بِأَعْلَمَ بِمٰا فِي صُدُورِ اَلْعٰالَمِينَ (١٠) وَ لَيَعْلَمَنَّ اَللّٰهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ اَلْمُنٰافِقِينَ (١١) وَ قٰالَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّبِعُوا سَبِيلَنٰا وَ لْنَحْمِلْ خَطٰايٰاكُمْ وَ مٰا هُمْ بِحٰامِلِينَ مِنْ خَطٰايٰاهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكٰاذِبُونَ (١٢) وَ لَيَحْمِلُنَّ أَثْقٰالَهُمْ وَ أَثْقٰالاً مَعَ أَثْقٰالِهِمْ وَ لَيُسْئَلُنَّ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ عَمّٰا كٰانُوا يَفْتَرُونَ (١٣) وَ لَقَدْ أَرْسَلْنٰا نُوحاً إِلىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاّٰ خَمْسِينَ عٰاماً فَأَخَذَهُمُ اَلطُّوفٰانُ وَ هُمْ ظٰالِمُونَ (١٤) فَأَنْجَيْنٰاهُ وَ أَصْحٰابَ اَلسَّفِينَةِ وَ جَعَلْنٰاهٰا آيَةً لِلْعٰالَمِينَ (١٥) وَ إِبْرٰاهِيمَ إِذْ قٰالَ لِقَوْمِهِ اُعْبُدُوا اَللّٰهَ وَ اِتَّقُوهُ ذٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (١٦) إِنَّمٰا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ أَوْثٰاناً وَ تَخْلُقُونَ إِفْكاً إِنَّ اَلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ لاٰ يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً فَابْتَغُوا عِنْدَ اَللّٰهِ اَلرِّزْقَ وَ اُعْبُدُوهُ وَ اُشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (١٧) وَ إِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ مٰا عَلَى اَلرَّسُولِ إِلاَّ اَلْبَلاٰغُ اَلْمُبِينُ (١٨) أَ وَ لَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اَللّٰهُ اَلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذٰلِكَ عَلَى اَللّٰهِ يَسِيرٌ (١٩) قُلْ سِيرُوا فِي اَلْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ اَلْخَلْقَ ثُمَّ اَللّٰهُ يُنْشِئُ اَلنَّشْأَةَ اَلْآخِرَةَ إِنَّ اَللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٠) يُعَذِّبُ مَنْ يَشٰاءُ وَ يَرْحَمُ مَنْ يَشٰاءُ وَ إِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (٢١) وَ مٰا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي اَلْأَرْضِ وَ لاٰ فِي اَلسَّمٰاءِ وَ مٰا لَكُمْ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لاٰ نَصِيرٍ (٢٢) وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِآيٰاتِ اَللّٰهِ وَ لِقٰائِهِ أُولٰئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَ أُولٰئِكَ لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ (٢٣) فَمٰا كٰانَ جَوٰابَ قَوْمِهِ إِلاّٰ أَنْ قٰالُوا اُقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجٰاهُ اَللّٰهُ مِنَ اَلنّٰارِ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٢٤) وَ قٰالَ إِنَّمَا اِتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ أَوْثٰاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي اَلْحَيٰاةِ اَلدُّنْيٰا ثُمَّ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَ مَأْوٰاكُمُ اَلنّٰارُ وَ مٰا لَكُمْ مِنْ نٰاصِرِينَ (٢٥) فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَ قٰالَ إِنِّي مُهٰاجِرٌ إِلىٰ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ (٢٦) وَ وَهَبْنٰا لَهُ إِسْحٰاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ جَعَلْنٰا فِي ذُرِّيَّتِهِ اَلنُّبُوَّةَ وَ اَلْكِتٰابَ وَ آتَيْنٰاهُ أَجْرَهُ فِي اَلدُّنْيٰا وَ إِنَّهُ فِي اَلْآخِرَةِ لَمِنَ اَلصّٰالِحِينَ (٢٧)
[ترجمه]
[به نام خداى مهربان بسيار بخشنده] [٣] مىپندارند [٤]مردمان كه رها كنند [٥]ايشان را كه گويند ما ايمان آورديم،و ايشان را آزمايش نكنند [٦].
[١] .آج،لب:بود.
[٢] .آج،لب:بنويسند.
[٣] .آط:ندارد،از آب افزوده شد.
[٤] .آب،مش:آيا پندارند.
[٥] .آب،مش:كه بگذارند.
[٦] .آب،مش:ايشان را در فتنه نيندازند.