روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١٢ - ترجمه
است،به فرعون و قوم [١]كه ايشان قومىاند فاسق و خارج از فرمان من.
فَلَمّٰا جٰاءَتْهُمْ [١٦٤-ر] آيٰاتُنٰا مُبْصِرَةً، چون آمد به ايشان آيات و معجزات [٢]ما روشن و مبين،آنگه روشن را مبصر خواند [٣]براى آنكه به او بينند،و با بيان [٤]روشنايى ديدن باشد،و هذا من باب نهاره صائم و ليله قائم،و قوله: فَمٰا رَبِحَتْ تِجٰارَتُهُمْ [٥].
قٰالُوا هٰذٰا سِحْرٌ مُبِينٌ ،گفتند:اين جادوى است آشكارا.
وَ جَحَدُوا بِهٰا، و جحود و انكار كردند قوم فرعون. وَ اسْتَيْقَنَتْهٰا، «واو»حال راست،يعنى اين جحود در حالى كردند كه نفس ايشان به آن آيات عالم و متيقّن بود [٦]،قوله: ظُلْماً وَ عُلُوًّا، نصب او بر مفعول له است من قوله: جَحَدُوا بِهٰا و در كلام تقديم و تأخيرى هست،و التّقدير:جحدوا بها ظلما و علوا بعد ما استيقنتها انفسهم، يعنى معاند بودند و جاحد به زبان آن را كه به دل مىشناختند.
رمّاني گفت:ايشان را علم نبود به آنكه آن افعال و معجزات از قبل خداست، انّما وجود و حصول آن مىدانستند،و اين چيزى نيست براى آنكه و جحدوا بها ناقض اين قول است،چه او نتواند گفتن كه ايشان وجود و حصول آن را جاحد بودند.
فَانْظُرْ كَيْفَ كٰانَ عٰاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ، بنگر كه عاقبت و مآل كار مفسدان به چه آمد [٧]از عذاب و هلاك و غرق [٨]!
[سوره النمل (٢٧): آیات ١٥ تا ٤٤]
وَ لَقَدْ آتَيْنٰا دٰاوُدَ وَ سُلَيْمٰانَ عِلْماً وَ قٰالاَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي فَضَّلَنٰا عَلىٰ كَثِيرٍ مِنْ عِبٰادِهِ اَلْمُؤْمِنِينَ (١٥) وَ وَرِثَ سُلَيْمٰانُ دٰاوُدَ وَ قٰالَ يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ عُلِّمْنٰا مَنْطِقَ اَلطَّيْرِ وَ أُوتِينٰا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هٰذٰا لَهُوَ اَلْفَضْلُ اَلْمُبِينُ (١٦) وَ حُشِرَ لِسُلَيْمٰانَ جُنُودُهُ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ وَ اَلطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (١٧) حَتّٰى إِذٰا أَتَوْا عَلىٰ وٰادِ اَلنَّمْلِ قٰالَتْ نَمْلَةٌ يٰا أَيُّهَا اَلنَّمْلُ اُدْخُلُوا مَسٰاكِنَكُمْ لاٰ يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمٰانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لاٰ يَشْعُرُونَ (١٨) فَتَبَسَّمَ ضٰاحِكاً مِنْ قَوْلِهٰا وَ قٰالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ اَلَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلىٰ وٰالِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صٰالِحاً تَرْضٰاهُ وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبٰادِكَ اَلصّٰالِحِينَ (١٩) وَ تَفَقَّدَ اَلطَّيْرَ فَقٰالَ مٰا لِيَ لاٰ أَرَى اَلْهُدْهُدَ أَمْ كٰانَ مِنَ اَلْغٰائِبِينَ (٢٠) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذٰاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطٰانٍ مُبِينٍ (٢١) فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقٰالَ أَحَطْتُ بِمٰا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَ جِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (٢٢) إِنِّي وَجَدْتُ اِمْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَ أُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَهٰا عَرْشٌ عَظِيمٌ (٢٣) وَجَدْتُهٰا وَ قَوْمَهٰا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ وَ زَيَّنَ لَهُمُ اَلشَّيْطٰانُ أَعْمٰالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ اَلسَّبِيلِ فَهُمْ لاٰ يَهْتَدُونَ (٢٤) أَلاّٰ يَسْجُدُوا لِلّٰهِ اَلَّذِي يُخْرِجُ اَلْخَبْءَ فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ يَعْلَمُ مٰا تُخْفُونَ وَ مٰا تُعْلِنُونَ (٢٥) اَللّٰهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ رَبُّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ (٢٦) قٰالَ سَنَنْظُرُ أَ صَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ اَلْكٰاذِبِينَ (٢٧) اِذْهَبْ بِكِتٰابِي هٰذٰا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مٰا ذٰا يَرْجِعُونَ (٢٨) قٰالَتْ يٰا أَيُّهَا اَلْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتٰابٌ كَرِيمٌ (٢٩) إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمٰانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ (٣٠) أَلاّٰ تَعْلُوا عَلَيَّ وَ أْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣١) قٰالَتْ يٰا أَيُّهَا اَلْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مٰا كُنْتُ قٰاطِعَةً أَمْراً حَتّٰى تَشْهَدُونِ (٣٢) قٰالُوا نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وَ أُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَ اَلْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مٰا ذٰا تَأْمُرِينَ (٣٣) قٰالَتْ إِنَّ اَلْمُلُوكَ إِذٰا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهٰا وَ جَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهٰا أَذِلَّةً وَ كَذٰلِكَ يَفْعَلُونَ (٣٤) وَ إِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنٰاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ اَلْمُرْسَلُونَ (٣٥) فَلَمّٰا جٰاءَ سُلَيْمٰانَ قٰالَ أَ تُمِدُّونَنِ بِمٰالٍ فَمٰا آتٰانِيَ اَللّٰهُ خَيْرٌ مِمّٰا آتٰاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (٣٦) اِرْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لاٰ قِبَلَ لَهُمْ بِهٰا وَ لَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهٰا أَذِلَّةً وَ هُمْ صٰاغِرُونَ (٣٧) قٰالَ يٰا أَيُّهَا اَلْمَلَؤُا أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهٰا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣٨) قٰالَ عِفْرِيتٌ مِنَ اَلْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقٰامِكَ وَ إِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (٣٩) قٰالَ اَلَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ اَلْكِتٰابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمّٰا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قٰالَ هٰذٰا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَ مَنْ شَكَرَ فَإِنَّمٰا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (٤٠) قٰالَ نَكِّرُوا لَهٰا عَرْشَهٰا نَنْظُرْ أَ تَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ اَلَّذِينَ لاٰ يَهْتَدُونَ (٤١) فَلَمّٰا جٰاءَتْ قِيلَ أَ هٰكَذٰا عَرْشُكِ قٰالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَ أُوتِينَا اَلْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهٰا وَ كُنّٰا مُسْلِمِينَ (٤٢) وَ صَدَّهٰا مٰا كٰانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ إِنَّهٰا كٰانَتْ مِنْ قَوْمٍ كٰافِرِينَ (٤٣) قِيلَ لَهَا اُدْخُلِي اَلصَّرْحَ فَلَمّٰا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَ كَشَفَتْ عَنْ سٰاقَيْهٰا قٰالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوٰارِيرَ قٰالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَ أَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمٰانَ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ (٤٤)
[ترجمه]
و بهدرستى كه بداديم ما داود پيغامبر را و سليمان پسر او را
[١] .آط+او.
[٢] .آط،آب،آز،مش:معجز.
[٣] .آج،لب،آل:خوانند.
[٤] .آط،آب،آج،لب،آز،آل:و بيان،مش:و به بيان.
[٥] .سوره بقره(٢)آيۀ ١٦.
[٦] .نسخۀ لب از اين جا چند صفحه افتادگى دارد.
[٧] .آج،لب،آل:انجاميد.
[٨] .همۀ نسخه بدلها بجز لب،مش+قوله تعالى،آط،در حاشيه با خطّى متفاوت از متن افزوده:ظاهر آن است كه آخر جزو رابع عشر اين موضع است و قوله تعالى:و لقد اتينا،اوّل جزو خامس عشر است.از اجزاى تفسير كه مصنّف-رحمة اللّه-تقسيم نموده،چون در اين كتاب ظاهر نكرده از نسخه ديگر كه مصحّح باشد تصحيح نموده شود.