البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٢٢٣
.عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ال وَذُرِّيّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ وَاجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ * [... ]أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْما لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ» [١] ؛ فَإِنَّهُ وَكَّلَ بِالْفُضَّلِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَالْاءِخْوَانِ وَالذُّرِّيَّةِ، وَهُوَ قَوْلُ اللّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى: إِنْ تَكْفُرْ بِهِ أُمَّتُكَ فَقَدْ وَكَّلْتُ أَهْلَ بَيْتِكَ بِالْاءِيمَانِ الَّذِي أَرْسَلْتُكَ بِهِ ، فَلَا يَكْفُرُونَ بِهِ أَبَدا، وَلَا أُضِيعُ الْاءِيمَانَ الَّذِي أَرْسَلْتُكَ بِهِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ مِنْ بَعْدِكَ عُلَمَاءِ أُمَّتِكَ، وَوُلَاةِ أَمْرِي بَعْدَكَ، وَأَهْلِ اسْتِنْبَاطِ الْعِلْمِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ كَذِبٌ وَلَا إِثْمٌ وَلَا زُورٌ وَلَا بَطَرٌ وَلَا رِيَاءٌ، فَهَذَا بَيَانُ مَا يَنْتَهِي إِلَيْهِ أَمْرُ هذِهِ الْأُمَّةِ، إِنَّ اللّهَ ـ جَلَّ وَعَزَّ ـ طَهَّرَ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّهِ عليهم السلام ، وَسَأَلَهُمْ أَجْرَ الْمَوَدَّةِ، وَأَجْرى لَهُمُ الْوَلَايَةَ، وَجَعَلَهُمْ أَوْصِيَاءَهُ وَأَحِبَّاءَهُ ثَابِتَةً بَعْدَهُ فِي أُمَّتِهِ. فَاعْتَبِرُوا يَا أَيُّهَا النَّاسُ فِيمَا قُلْتُ، حَيْثُ وَضَعَ اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ وَلَايَتَهُ وَطَاعَتَهُ وَمَوَدَّتَهُ وَاسْتِنْبَاطَ عِلْمِهِ وَحُجَجَهُ، فَإِيَّاهُ فَتَقَبَّلُوا، وَبِهِ فَاسْتَمْسِكُوا تَنْجُوا بِهِ، وَتَكُونُ لَكُمُ الْحُجَّةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَطَرِيقُ رَبِّكُمْ جَلَّ وَعَزَّ، لَا تَصِلُ وَلَايَةٌ إِلَى اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ إِلَا بِهِمْ، فَمَنْ فَعَلَ ذلِكَ كَانَ حَقّا عَلَى اللّهِ أَنْ يُكْرِمَهُ، وَلَا يُعَذِّبَهُ، وَمَنْ يَأْتِ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ بِغَيْرِ مَا أَمَرَهُ كَانَ حَقّا عَلَى اللّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ أَنْ يُذِلَّهُ، وَأَنْ يُعَذِّبَهُ».
شرح
السند مجهول . قوله : (عهد إلى آدم) أي أمره وأوصاه . وقوله : (أن لا يقرب هذه الشجرة) أي لا يتناول، ولا يأكل منها. عبّر عنها بالقُرب مبالغةً في تحريمها . وقال البيضاوي : الشجرة: هي الحنطة، أو الكرمة، أو التينة، أو شجرة من أكل منها أحدث ـ قال : ـ والأولى أن لا تعيّن من غير قاطع، كما لم تعيّن في الآية؛ لعدم توقّف ما هو المقصود عليه . انتهى . [٢] ونقل الاختلاف عن الاُمّة في نهيه عليه السلام عن أكل الشجرة نهي تنزيه أو تحريم ، فمذهب علمائنا الأوّل، وقالوا : لا ينافيه نسبة العصيان والغواية إليه في قوله تعالى : «وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ
[١] طه (٢٠) : ١١٥ .[٢] المائدة (٥) : ٢٧ .[٣] في الطبعة الجديدة ومعظم النسخ التي قوبلت فيها والوافي : ـ «إليه» .[٤] في الحاشية عن بعض النسخ والوافي ومرآة العقول : «قضيت».[٥] هود (١١) : ٢٥ ؛ المؤمنون (٢٣) : ٢٣ ؛ العنكبوت (٢٩) : ١٤ .[٦] النساء (٤) : ١٦٤ .[٧] الشعراء (٢٦) : ١٠٥ .[٨] الشعراء (٢٦) : ١٢٢ .[٩] في الحاشية عن بعض النسخ: «لم».[١٠] في الطبعة الجديدة و معظم النسخ التي قوبلت فيها والوافي : «فكان» .[١١] الأعراف (٧) : ٦٥ .[١٢] الشعراء (٢٦) : ١٢٣ و ١٢٤ .[١٣] البقرة (٢) : ١٣٢ .[١٤] الأنعام (٦) : ٨٤ .[١٥] هود (١١) : ٨٩ .[١٦] العنكبوت (٢٩) : ٢٦ .[١٧] العنكبوت (٢٩) : ١٦ .[١٨] المؤمنون (٢٣) : ٤٤ .[١٩] الأعراف (٧) : ١٥٧ .[٢٠] الصفّ (٦١) : ٦ .[٢١] آل عمران (٣) : ٣٣ .[٢٢] في الطبعة الجديدة وجميع النسخ التي قوبلت فيها والوافي : + «إلى» .[٢٣] في الحاشية عن بعض النسخ : + «له» .[٢٤] في الحاشية عن بعض النسخ والوافي و شرح المازندراني: «الآباء».[٢٥] النساء (٤): ٥٤.[٢٦] في الحاشية عن بعض النسخ: «الهدى». وفي الطبعة الجديدة ومعظم النسخ التي قوبلت فيها : - «الهداة» .[٢٧] في الحاشية عن بعض النسخ: «للعلماء».[٢٨] النور (٢٤) : ٣٦ .[٢٩] الأنعام (٦) : ٨٤ - ٨٩ .[٣٠] تفسير البيضاوي ، ج ١ ، ص ٢٩٧ .[٣١] طه (٢٠) : ١٢١ .[٣٢] الجنّ (٧٢) : ٢٣ .[٣٣] الحجر (١٥): ٤٢ .[٣٤] القائل هو العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٢٧٢ - ٢٧٤ .[٣٥] الكافي ، ج ١ ، ص ١٥٠ ، ح ٣ .[٣٦] طه (٢٠) : ١١٥ .[٣٧] تفسير البيضاوي ، ج ٤ ، ص ٧٢ و ٧٣ .[٣٨] في الحاشية: «حاصله : أنّ العزم المنفيّ، وهو العزم القويّ على تحفّظ العهد؛ إذ لو كان له ذلك العزم لم يأكل من الشجرة، ولم يرتكب خلاف الأولى . منه». اُنظر : شرح المازندراني ، ج ١٢ ، ص ٥١ .[٣٩] النهاية ، ج ٥ ، ص ٥٠ (نسي) .[٤٠] الكافي ، ج ١ ، ص ٤١٦ ، ح ٢٢ .[٤١] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٨٢ (توأم) .[٤٢] الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٨٧٦ (تأم) .[٤٣] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٢٨٥ (كبش) .[٤٤] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٥١٥ (نقا) .[٤٥] النهاية ، ج ٥ ، ص ١١١ (نقا) .[٤٦] المصباح المنير ، ص ٦٢٣ و ٦٢٤ (نقي) .[٤٧] المائدة (٥) : ٢٧ .[٤٨] تفسير البيضاوي ، ج ٢ ، ص ٣١٥ .[٤٩] حكاه عنه المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٥٢ .[٥٠] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٠٦ (عقب) .[٥١] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٨ (فخر) .[٥٢] اُنظر : شرح المازندراني ، ج ١٢ ، ص ٥٣ .[٥٣] اُنظر : مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٢٧٩ .[٥٤] اُنظر: شرح المازندراني ، ج ١٢ ، ص ٥١ .[٥٥] اُنظر : تفسير جوامع الجامع ، ج ١ ، ص ٤٩٤ ؛ تفسير الرازي ، ج ١١ ، ص ٢٠٨ ؛ تفسير البيضاوي ، ج ٢ ، ص ٣١٨ ؛ تفسير أبي السعود ، ج ٣ ، ص ٢٩ ؛ تفسير الآلوسي ، ج ٦ ، ص ١١٥ .[٥٦] المائدة (٥) : ٣١ .[٥٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٥٣ .[٥٨] قاله ال��حقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٥٣ .[٥٩] الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٨١٣ (كمل) .[٦٠] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٤٦ (كمل) .[٦١] الكافي ، ج ١ ، ص ٢٩٣ ، ح ٣. وعنه في بحار الأنوار ، ج ١٧ ، ص ١٤٢ ، ح ٢٩.[٦٢] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٥٣ .[٦٣] ص (٣٨) : ٢٧ .[٦٤] اُنظر : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥٩٠ (بشر) .[٦٥] اُنظر : شرح المازندراني ، ج ١٢ ، ص ٥٤ .[٦٦] الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٣٩٧ (طفن) مع التلخيص .[٦٧] راجع للمزيد : المناقب لابن شهر آشوب ، ج ١ ، ص ١٣٥ ؛ العمدة لابن البطريق ، ص ٢٤ ، عمدة الطالب لابن عنبة ، ص ٣٠ .[٦٨] الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٥٢٥ (وصي) .[٦٩] المصباح المنير ، ص ٦٦٢ (وصي) .[٧٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه ، ج ١٢ ، ص ٥٤ .[٧١] الفقيه ، ج ١ ، ص ١٦٣ ، ح ٤٦٥ .[٧٢] اُنظر : شرح المازندراني ، ج ١٢ ، ص ٥٤ و ٥٥ .[٧٣] قال المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج ٢ ، ص ٢٩١ : «يعني رفعها من التكليف ، وخفّف الأمر» .[٧٤] اُنظر: قصص الأنبياء للجزائري ، ص ٧٠ ؛ شرح المازندراني ، ج ١٢ ، ص ٥٥ .[٧٥] اُنظر : شرح المازندراني ، ج ١٢ ، ص ٥٥ .[٧٦] اُنظر : الوافي ، ج ٢ ، ص ٢٩١ و ٢٩٢ .[٧٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٥٥ .[٧٨] الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥١٦ (عهد) .[٧٩] القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٢٠ (عهد) .[٨٠] هود (١١) : ٢٥ ؛ المؤمنون (٢٣) : ٢٣ ؛ العنكبوت (٢٩) : ١٤ .[٨١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٥٦ .[٨٢] النساء (٤) : ١٦٤ .[٨٣] تفسير البيضاوي ، ج ٢ ، ص ٢٨١ .[٨٤] تفسير البيضاوي ، ج ٤ ، ص ٣١٠ .[٨٥] الشعراء (٢٦) : ١٠٥ .[٨٦] تفسير البيضاوي ، ج ٤ ، ص ٢٤٦ .[٨٧] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٥٦ .[٨٨] الشعراء (٢٦) : ١٢٢ .[٨٩] الأعراف (٧) : ٦٥ .[٩٠] تفسير البيضاوي ، ج ٣ ، ص ٣١.[٩١] الشعراء (٢٦) : ١٢٣ .[٩٢] الشعراء (٢٦) : ١٢٤ .[٩٣] البقرة (٢) : ١٣٢ .[٩٤] تفسير البيضاوي ، ج ١ ، ص ٤٠٤ .[٩٥] تفسير البيضاوي ، ج ١ ، ص ٤٠٤ .[٩٦] الأنعام (٦) : ٨٤ .[٩٧] تفسير البيضاوي ، ج ٢ ، ص ٤٢٦ .[٩٨] الأنعام (٦) : ٨٤ .[٩٩] تفسير البيضاوي ، ج ٢ ، ص ٤٢٦ .[١٠٠] هود (١١) : ٨٩ .[١٠١] العنكبوت (٢٩) : ٢٦ .[١٠٢] العنكبوت (٢٩) : ١٦ .[١٠٣] هود (١١) : ٨٩ .[١٠٤] تفسير البيضاوي ، ج ٣ ، ص ٢٥٥ و ٢٥٦ .[١٠٥] تفسير البيضاوي ، ج ٤ ، ص ٣١٣ .[١٠٦] تفسير البيضاوي ، ج ٤ ، ص ٣١١.[١٠٧] المؤمنون (٢٣) : ٤٤ .[١٠٨] تفسيرالبيضاوي ، ج ٤ ، ص ١٥٥ (مع اختلاف يسير) .[١٠٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٠ .[١١٠] آل عمران (٣) : ٣٣ .[١١١] تفسير البيضاوي ، ج ٢ ، ص ٢٩ .[١١٢] قاله العلّامة المجلسي رحمه اللهفي مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٢٨١ .[١١٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٠ .[١١٤] حكاه عنه المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٠ .[١١٥] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٣١٣ (قصص) .[١١٦] الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٠٥١ (قصص) .[١١٧] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦١ .[١١٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦١ .[١١٩] النساء (٤) : ٥٤ .[١٢٠] متن النسخة مضطرب هنا جدّا ، فصحّحناها على القياس .[١٢١] الكافي ، ج ١ ، ص ٢٠٦ ، ح ٣ ؛ بصائر الدرجات ، ص ٣٦ ، ح ٧ .[١٢٢] هود (١١) : ٨٦ .[١٢٣] هود (١١) : ١١٦ .[١٢٤] القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٣٠٤ (بقي) .[١٢٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٢ .[١٢٦] الأعراف (٧) : ١٢٨ ؛ القصص (٢٨) : ٨٣ .[١٢٧] لم نعثر على الخبر في الجوامع الروائيّة .[١٢٨] القائل هو المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٢ .[١٢٩] القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٣٨٧ (نبط) .[١٣٠] كمال الدين ، ج ١ ، ص ٢١٧ .[١٣١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٢ .[١٣٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٣ .[١٣٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٣ .[١٣٤] النور (٢٤) : ٣٦ .[١٣٥] تفسير البيضاوي ، ج ٤ ، ص ١٩١ .[١٣٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٤ .[١٣٧] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٤ .[١٣٨] الأنعام (٦) : ٨٤ - ٩٠ .[١٣٩] تفسير البيضاوي ، ج ٢ ، ص ٤٢٦ - ٤٢٨ (مع التلخيص واختلاف يسير) .[١٤٠] الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠١٦ (قوم) .[١٤١] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ٢٨٣ و ٢٨٤ .[١٤٢] حكاه عنه المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٥ .[١٤٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٥ .[١٤٤] الشورى (٤٢) : ٢٣ .[١٤٥] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٩٢ (سأل) .[١٤٦] المائدة (٥) : ٥٥ .[١٤٧] النحل (١٦) : ٤٣ ؛ الأنبياء (٢١) : ٧ .[١٤٨] التوبة (٩) : ١١٩ .[١٤٩] النساء (٤) : ٥٩ .[١٥٠] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٦ .[١٥١] آل عمران (٣) : ٣٧ .[١٥٢] اُنظر : تفسير البيضاوي ، ج ٢ ، ص ٣٣ .[١٥٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج ١٢ ، ص ٦٦ .