منهاج الصالحين - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٩١ - الفصل الأول تستحب الجماعة في جميع للفرائض
المقصد التاسع في الجماعة
و فيه فصول:
الفصل الأول: تستحب الجماعة في جميع للفرائض
[٢٨٠]، و تتأكد في اليومية خصوصا في الأدائية، و خصوصا في الصبح و العشائين و لها ثواب عظيم.
و قد ورد في الحث عليها و الذم على تركها أخبار كثيرة، و مضامين عالية، لم يرد مثلها في أكثر المستحبات، ففي الخبر ركعة يصليها المؤمن مع الامام خير من مائة ألف دينار يتصدق بها على المساكين.
مسألة ١- تجب الجماعة في الجمعة و العيدين مع اجتماع شرائط الوجوب
و هي حينئذ شرط في صحتها، و لا تجب بالأصل في غير ذلك، نعم قد تجب بالعرض لنذر أو نحوه، أو لضيق الوقت عن إدراك ركعة إلا بالائتمام، أو لعدم تعلمه القراءة مع قدرته عليها [٢٨١] أو لغير ذلك.
مسألة ٢- لا تشرع الجماعة لشيء من النوافل الأصلية
و ان وجبت بالعارض لنذر أو نحوه، حتى صلاة الغدير على الأقوى [٢٨٢]،
[٢٨٠] غير أن صلاة الطواف لم يثبت فيها هذا الاستحباب.
[٢٨١] تقدم منه عدم الجزم بالوجوب في بحث القراءة و جعل تعين الائتمام احتياطيا.
[٢٨٢] بل لم تثبت مشروعيتها في نفسها فضلا عن مشروعية الجماعة فيها.