منهاج الصالحين - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ١٢٢ - الفصل الثامن في الدفن
اللّه أكبر، اللهم صلّ على محمد و آل محمد، ثم يقول: اللّه أكبر، اللهم اغفر للمؤمنين، ثم يقول: اللّه أكبر اللهم اغفر لهذا، و يشير الى الميت ثم يقول: اللّه أكبر.
الفصل السابع: في التشييع يستحب إعلام المؤمنين بموت المؤمن ليشيعوه
و يستحب لهم تشييعه، و قد ورد في فضله أخبار كثيرة ففي بعضها من تبع جنازة أعطي يوم القيامة أربع شفاعات و لم يقل شيئا إلا و قال الملك: و لك مثل ذلك، و في بعضها ان أول ما يتحف به المؤمن في قبره ان يغفر لمن تبع جنازته. و له آداب كثيرة مذكورة في الكتب المبسوطة مثل ان يكون المشيع ماشيا خلف الجنازة خاشعا متفكرا حاملا للجنازة على الكتف قائلا حين الحمل: بسم اللّه و باللّه و صلى اللّه على محمد و آل محمد اللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات. و يكره الضحك و اللعب و اللهو و الإسراع في المشي و ان يقول: ارفقوا به، و استغفروا له.
و الركوب و المشي قدام الجنازة، و الكلام بغير ذكر اللّه تعالى، و الدعاء و الاستغفار، و يكره وضع الرداء من غير صاحب المصيبة فإنه يستحب له ذلك، و ان يمشي حافيا.
الفصل الثامن: في الدفن
. تجب كفاية مواراة الميت في الأرض بحيث يؤمن على جسده من السباع و إيذاء رائحته للناس، و لا يكفي وضعه في بناء أو تابوت و ان حصل فيه الأمران، و يجب وضعه على الجانب الأيمن موجها وجهه إلى القبلة، و إذا اشتبهت القبلة عمل بالظن على الأحوط،