منهاج الصالحين - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٤١ - الفصل الخامس في الركوع و هو واجب في كل ركعة مرة فريضة كانت أو نافلة
أو أكثر، و ان يكون الذكر وترا، و أن يقول قبل التسبيح: «اللهم لك ركعت و لك أسلمت و عليك توكلت و أنت ربي خشع لك قلبي و سمعي و بصري، و شعري و بشري، و لحمي و دمي، و مخي و عصبي و عظامي، و ما أقلته قدماي، غير مستنكف و لا مستكبر و لا مستحسر» و أن يقول للانتصاب بعد الركوع: «سمع اللّه لمن حمده»، و أن يضم إليه «الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ» و أن يضم إليه «أهل الجبروت و الكبرياء و العظمة و الحمد للّه رب العالمين»، و أن يرفع يديه للانتصاب المذكور. و أن يصلي على النبي (ص) في الركوع. و يكره فيه أن يطأطئ رأسه أو يرفعه إلى فسوق، و أن يضم يديه إلى جنبيه و أن يضع إحدى الكفين على الأخرى و يدخلهما بين ركبتيه، و أن يقرأ القرآن فيه، و أن يجعل يديه تحت ثيابه ملاصقا لجسده.
مسألة ٣- إذا عجز عن الانحناء التام بنفسه اعتمد على ما يعينه عليه
، و إذا عجز عنه أتى بالممكن منه [١٧٩]، و إذا دار أمره بين الركوع جالسا و الإيماء إليه قائما فالأحوط وجوبا الجمع بينهما بتكرار الصلاة [١٨٠].
[١٧٩] و لا بأس بالاحتياط بضم الإيماء إذا لم يكن المقدار الممكن مما يصدق عليه عنوان الركوع.
[١٨٠] بل يكفي الثاني، هذا إذا كان المقصود الدوران بين الصلاة جالسا و الصلاة قائما مع الإيماء بالركوع و أما في فرض الصلاة قائما و الدوران بين الركوع الجلوسي و الركوع الايمائي في حالة القيام فقد تقدم حكمه في المسألة (٢٥) من مسائل القيام، و العبارة لا تخلو من تسامح أو مناقضة لما تقدم منه في تلك المسألة.