منهاج الصالحين - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٢٠ - الفصل الثالث في القيام
يأتي بثلاث منها ثم يقول: «اللهم أنت الملك الحق لا إله إلا أنت سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي انه لا يغفر الذنوب إلا أنت»، ثم يأتي بأثنتين و يقول: «لبيك و سعديك و الخير في يديك و الشر ليس إليك و المهدي من هديت لا ملجأ منك إلا إليك سبحانك و حنانيك تباركت و تعاليت سبحانك رب البيت» ثم يأتي بأثنتين و يقول: «وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ عالم الغيب و الشهادة حنيفا مسلما وَ مٰا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ- إِنَّ صَلٰاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ لٰا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذٰلِكَ أُمِرْتُ و انا من المسلمين»، ثم يستعيذ و يقرأ سورة الحمد.
الفصل الثالث: في القيام
و هو ركن حال تكبيرة الإحرام كما عرفت و عند الركوع، و هو الذي يكون الركوع عنه المعبر عنه بالمتصل بالركوع، فمن كبر للافتتاح و هو جالس بطلت صلاته، و كذا إذا ركع جالسا سهوا و ان قام في أثناء الركوع متقوسا، و في غير هذين الموردين يكون القيام واجبا غير ركن، كالقيام بعد الركوع، و القيام حال القراءة أو التسبيح، فإذا قرأ جالسا سهوا أو سبح كذلك ثم قام و ركع عن قيام ثم التفت صحت صلاته، و كذا إذا نسي القيام بعد الركوع حتى سجد السجدتين.
مسألة ٢١- إذا هوى لغير الركوع ثم نواه في أثناء الهوي
لم يجز و لم يكن ركوعه عن قيام فتبطل صلاته، نعم إذا لم يصل الى حد الركوع انتصب قائما و ركع عنه و صحت صلاته، و كذا إذا وصل و لم ينوه ركوعا.