منهاج الصالحين - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٥٠ - تتميم يجب السجود عند قراءة آياته الأربع في السور الأربع
الاولى السجود عند كل آية فيها أمر بالسجود.
مسألة ١٠- ليس في هذا السجود تكبيرة افتتاح
، و لا تشهد، و لا تسليم. نعم يستحب التكبير للرفع منه. بل الأحوط استحبابا عدم تركه، و لا يشترط فيه الطهارة من الحدث و لا الخبث، و لا الاستقبال، و لا طهارة محل السجود، و لا الستر و لا صفات الساتر، بل يصح حتى في المغصوب إذا لم يكن السجود تصرفا فيه، و الأحوط وجوبا فيه السجود على الأعضاء السبعة و وضع الجبهة على الأرض أو ما في حكمها، و عدم اختلاف المسجد عن الموقف في العلو و الانخفاض، و لا بد فيه من النية، و إباحة المكان [١٩٣]. و يستحب فيه الذكر الواجب في سجود الصلاة.
مسألة ١١- يتكرر السجود بتكرر السبب
، و إذا شك بين الأقل و الأكثر جاز الاقتصار على الأقل، و يكفي في التعدد رفع الجبهة ثم وضعها من دون رفع بقية المساجد أو الجلوس.
مسألة ١٢- يستحب السجود شكرا للّه تعالى عند تجدد كل نعمة
، و دفع كل نقمة، و عند تذكر ذلك، و التوفيق لاداء كل فريضة و نافلة، بل كل فعل خير، و منه إصلاح ذات البين. و يكفي سجدة واحدة، و الأفضل سجدتان، فيفصل بينهما بتعفير الخدين، أو الجبينين أو الجميع، مقدما الأيمن على الأيسر ثم وضع الجبهة ثانيا، و يستحب فيه افتراش
[١٩٣] أي مسجد الجبهة على الأحوط كما في الصلاة.