منهاج الصالحين - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٤٨ - السادس تساوي موضع جبهته و موقفه
السجدتين: «أستغفر اللّه ربي و أتوب اليه». و ان يكبر بعد الرفع من السجدة الأولى بعد الجلوس مطمئنا، و يكبر للسجدة الثانية و هو جالس و يكبر بعد الرفع من الثانية كذلك، و يرفع اليدين حال التكبيرات، و وضع اليدين على الفخذين حال الجلوس، اليمنى على اليمنى و اليسرى على اليسرى. و التجافي حال السجود عن الأرض. و التجنح بمعنى أن يباعد بين عضديه عن جنبيه و يديه عن بدنه. و ان يصلي على النبي و آله في السجدتين. و ان يقوم رافعا ركبتيه قبل يديه و أن يقول بين السجدتين: «اللهم اغفر لي و ارحمني و أجرني و ادفع عني إِنِّي لِمٰا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ- تَبٰارَكَ اللّٰهُ رَبُّ الْعٰالَمِينَ*». و أن يقول عند النهوض: «بحول اللّه و قوته أقوم و أقعد و أركع و أسجد»، أو «بحولك و قوتك أقوم و أقعد» أو «اللهم بحولك و قوتك و أقوم و أقعد». و يضم إليه «و أركع و أسجد»، و أن يبسط يديه على الأرض معتمدا عليها للنهوض، و أن يطيل السجود و يكثر فيه من الذكر و التسبيح، و يباشر الأرض بكفيه، و زيادة تمكين الجبهة. و يستحب للمرأة وضع اليدين بعد الركبتين عند الهوي للسجود، و عدم تجافيهما بل تفرش ذراعيها، و تلصق بطنها بالأرض، و تضم أعضائها و لا ترفع عجيزتها حال النهوض للقيام بل تنهض معتدلة. و يكره الإقعاء في الجلوس بين السجدتين بل بعدهما أيضا و هو أن يعتمد بصدر قدميه على الأرض و يجلس على عقبيه. و يكره أيضا نفخ موضع السجود إذا لم يتولد منه حرفان و إلا لم يجز، و أن لا يرفع