منهاج الصالحين - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٢٤٧ - السادس تساوي موضع جبهته و موقفه
مسألة ٧- إذا نسي السجدتين
فان تذكر قبل الدخول في الركوع وجب العود إليهما، و ان تذكر بعد الدخول فيه بطلت الصلاة، و ان كان المنسي واحدة رجع و أتى بها ان تذكر قبل الركوع، و ان تذكر بعده مضى و قضاها بعد السلام. و سيأتي في مبحث الخلل التعرض لذلك.
مسألة ٨- يستحب في السجود التكبير حال الانتصاب بعد الركوع
، و رفع اليدين حاله، و السبق باليدين إلى الأرض، و استيعاب الجبهة في السجود عليها، و الإرغام بالأنف، و بسط اليدين مضمومتي الأصابع حتى الإبهام حذاء الأذنين متوجها بهما إلى القبلة، و شغل النظر الى طرف الأنف حال السجود، و الدعاء قبل الشروع في الذكر فيقول: «اللهم لك سجدت و بك آمنت و لك أسلمت و عليك توكلت و أنت ربي سجد وجهي للذي خلقه و شق سمعه و بصره الحمد للّه رب العالمين تبارك اللّه أحسن الخالقين»، و تكرار الذكر، و الختم على الوتر، و اختيار التسبيح، و الكبرى منه و تثليثها و الأفضل تخميسها و الأفضل تسبيعها، و ان يسجد على الأرض بل التراب، و مساواة موضع الجبهة للموقف، بل مساواة جميع المساجد لهما. قيل و الدعاء في السجود بما يريد من حوائج الدنيا و الآخرة خصوصا الرزق فيقول: «يا خير المسؤلين و يا خير المعطين ارزقني و ارزق عيالي من فضلك فإنك ذو الفضل العظيم». و التورك في الجلوس بين السجدتين و بعدهما، بأن يجلس على فخذه اليسرى جاعلا ظهر قدمه اليمنى على بطن اليسرى، و ان يقول في الجلوس بين