تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٥٩٢ - الفصل الأوّل في تاريخ ولادته و اسمه و كنيته
بالإعراض عنه لكونه لقب الخليفة المتوكل على اللّه في ذلك الزمان.
و لكونه عليه السّلام سكن سرّ من رأى مع ابنه في محلّة تسمى بالعسكر لقّب هو و ابنه بالعسكري و قيل في شمائله انّه كان: ربع القامة، وسيع الحاجبين، له وجه حسن يميل إلى الحمرة و البياض.
و نقش خاتمة «اللّه ربي و هو عصمتي من خلقه» [١] و له خاتم آخر نقشه «حفظ العهود من أخلاق المعبود» [٢].
(١) روى السيد ابن طاوس عن عبد العظيم الحسني أنّ أبا جعفر محمد بن عليّ الرضا عليهما السّلام كتب هذه العوذة لابنه أبي الحسن عليّ بن محمد عليهما السّلام و هو صبيّ في المهد، و كان يعوّذه بها و يأمر أصحابه به، الحرز:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم لا حول و لا قوة الا باللّه العليّ العظيم، اللهم ربّ الملائكة و الروح و النبيين و المرسلين ... الخ» [٣].
و قد ذكرت بأكملها في مهج الدعوات، و كان تسبيحه عليه السّلام: «سبحان من هو دائم لا يسهو، سبحان من هو قائم لا يلهو، سبحان من هو غني لا يفتقر، سبحان اللّه و بحمده» [٤].
[١] الفصول المهمة، ص ٢٧٤.
[٢] بحار الانوار، ج ٥٠، ص ١١٧، عن مصباح الكفعمي.
[٣] مهج الدعوات، ص ٤٣، باب حزر عليّ بن محمد النقي عليه السّلام.
[٤] دعوات الراوندي، ص ٩٤.