تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٥٧٤ - الفصل السادس في ذكر أولاد الامام الجواد عليه السّلام
العلماء و قد كتب شرحا على القواعد، و توفي سنة (١٠٤١ ه)، و للأمير محمد زمان ابن اسمه الأمير محمد حسن و هو أيضا من العلماء.
(١) و للسيد محسن ابن آخر يسمى محمد مهدي و هو أيضا من العلماء، و قد أجازه الشيخ عليّ الكركي و هو على أهبة السفر من قم إلى كاشان سنة (٩٣٦ ه) و يحتمل ان يكون قبره في تكية [١] بقم تقرب عن حرم فاطمة المعصومة عليها السّلام و اشتهرت التكية اليوم بالمحمدية.
(٢) يقول المؤلف:
إنّ تلك البقعة مشهورة بالمحمدية و تلك التكية معروفة بالحسينية و واقعة في زقاق الحرم الذي يقرب عن حرم فاطمة عليها السّلام.
و قال: إنّه ينتهي إلى هذا السيد الجليل نسب السيد الأجل صدر الدين بن الميرزا محمد باقر الرضوي القمي شارح الوافية و أخيه الميرزا محمد ابراهيم بن الميرزا محمد باقر الرضوي من العلماء المقيمين بهمدان إلى غير ذلك، (انتهى).
(٣) و اعلم انّه ينتهي أيضا إلى موسى المبرقع نسب السيد الجليل محمد بديع خادم المشهد الرضوي رحمه اللّه و قد قال السيد ضامن المدني في التحفة: كان محمد بديع بن أبي طالب بن أبي القاسم بن محمد بن غياث الدين عزيز بن شمس الدين محمد بن محمود بن محمد بن الامير هادي حسن بن عليّ بن أبي الفتوح بن عيسى بن محمد بن أبي محمد جعفر بن أبي جعفر علي بن أبي علي محمد بن أبي أحمد موسى الأبرش [٢] بن أبي عليّ محمّد الأعرج بن أحمد بن موسى المبرقع، سيدا ذا مروة و شهامة و رفعة و رئاسة و عظمة و جلالة، و كان جمّ المحاسن، و له معنا مودّة و صداقة و لقد أهديت إليه كتاب الحقوق و المواريث تأليف عزّ الدين عمر بن تاج الدين محمد الفقيه الحسيني.
[١] التكية اصطلاح فارسي يطلق على المكان المعدّ لتجمع المؤمنين لإقامة الشعائر و مراسم العزاء لسيد الشهداء.
[٢] الظاهر انّ أبي أحمد موسى الأبرش خطأ هنا و الصحيح أبو عبد اللّه أحمد بن أبي علي محمد الأعرج.
(منه رحمه اللّه).