تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٥١٩ - الثامن
قال الشيخ الطوسي: انّه كان وكيلا عن الصادق عليه السّلام عشرين سنة و لم يعلم انّه وكيل، و كان خيرا فاضلا [١].
و عدّه الشيخ المفيد في الارشاد من خاصّة اصحاب الامام موسى الكاظم عليه السّلام و ثقاتهم، و من أهل العلم و الفقه و الورع و من شيعة الامام الكاظم عليه السّلام، و يروي عنه النص على الامام الرضا عليه السّلام [٢].
(١) روى الشيخ الكشي عنه انّه قال: كنت عند أبي الحسن عليه السّلام في منزله، فأخذ بيدي فوقفني على بيت من الدار، فدفع الباب فاذا عليّ ابنه عليه السّلام و في يده كتاب ينظر فيه، فقال لي: يا نصر تعرف هذا؟ قلت: نعم هذا عليّ ابنك، قال: يا نصر أ تدري ما هذا الكتاب الذي ينظر فيه؟
قلت: لا، قال: هذا الجفر الذي لا ينظر فيه الّا نبيّ أو وصيّ.
قال الحسن بن موسى: فلعمري ما شك نصر و لا ارتاب حتى أتاه وفاة أبي الحسن عليه السّلام.
(٢) و روى أيضا عن نصر انّه قال: قلت لأبي الحسن الأوّل عليه السّلام انّي سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الامام من بعده، فأخبرني انّك أنت هو، فلمّا توفي ذهب الناس عنك يمينا و شمالا و قلت فيك أنا و أصحابي، فأخبرني عن الامام من ولدك؟ قال: ابني عليّ (عليه السلام) [٣].
[١] الغيبة للطوسي، ص ٢١٠.
[٢] راجع ارشاد المفيد، ص ٣٠٤.
[٣] اختيار معرفة الرجال، ج ٢، ص ٧٤٧، ح ٨٤٨ و ٨٤٩.