تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٠ - العاشر يونس بن يعقوب البجلي الدّهني
(١) و روي عن محمد بن الوليد انّه قال: رآني صاحب المقبرة و أنا عند القبر بعد ذلك فقال لي:
من هذا الرجل صاحب القبر؟ فان أبا الحسن علي بن موسى عليهما السّلام أوصاني به و أمرني أن أرش قبره أربعين شهرا أو أربعين يوما في كلّ يوم (قال أبو الحسن: الشكّ منّي).
قال: و قال لي صاحب المقبرة: انّ السرير عندي- يعني سرير النبي (صلّى اللّه عليه و آله)- فإذا مات رجل من بني هاشم صر السرير، فأقول أيهم مات حتى أعلم بالغداة، فصرّ السرير في الليلة التي مات فيها هذا الرجل، فقلت: لا أعرف منهم مريضا فمن الذي مات، فلمّا كان من الغد جاءوا فأخذوا منّي السرير و قالوا: مولى لأبي عبد اللّه عليه السّلام كان يسكن العراق.
(٢) و قال صفوان بن يحيى لأبي الحسن الرضا عليه السّلام: جعلت فداك سرّني ما فعلت بيونس قال:
فقال لي: أ ليس ممّا صنع اللّه ليونس أن نقله من العراق إلى جوار نبيّه (صلّى اللّه عليه و آله) [١].
تمّ ذكر أحوال الامام موسى بن جعفر صلوات اللّه عليه و يتلوه ذكر ثامن الائمة المعصومين عليّ بن موسى الرضا عليه و عليهم السلام.
[١] اختيار معرفة الرجال، ج ٢، ص ٦٨٥، ح ٧٢٢ و ٧٢٣.